عاجل

البث المباشر

تعرف على ثاني ضربة موجعة لإيران.. صندوق سليماني الأسود

المصدر: الحدث.نت

أمام جثمان قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني الذي وصل، الثلاثاء، إلى مسقط رأسه في كرمان جنوب شرقي إيران، وقف القائد العام للحرس، حسين سلامي، مودعاً الرجل المقرب من المرشد الإيراني، مشيداً في خطاب أمام الحشد الذي اتشح بالسواد في ساحة أزادي بسليماني وأقرب مساعديه الجنرال، حسين بور جعفري، الذي قتل معه.

وأضاف أمام نعشي سليماني وبور جعفري أن "العدو قتلهما بطريقة ظالمة".

موضوع يهمك
?
ناشدت ابنة قائد فيلق القدس في الحرس الثوري، قاسم سليماني، شخصيات موالية لإيران بالثأر لمقتل والدها.وطالبت زينب خلال كلمة...

هكذا لخصت ابنة سليماني "أذرع" إيران في المنطقة هكذا لخصت ابنة سليماني "أذرع" إيران في المنطقة الحدث
فمن هو أقرب مساعدي سليماني؟

يعد حسين بور جعفري ثاني خسارة مكلفة أو ضربة موجعة لإيران بعد سليماني. فالرجل من أقرب المقربين لقائد فيلق القدس القتيل، رافقه على مدى 40 عاماً، بحسب ما أفادت وكالة تسنيم، وسيشاركه اليوم أيضاً مكان الدفن.

كما يتشارك الاسمان مسقط الرأس نفسه، ألا وهو مدينة كرمان.

ولد مساعد سليماني عام 1967بجنوب شرقي إيران، ورافق قاسم سليماني على مدى سنوات طويلة حتى لقب بكاتم أسراره، وصندوقه الأسود.

خلال تقديم العزاء لأسرته، قال رئيس البرلمان الإيراني، علي لاريجاني، إن بوري جعفري قدم خدمات كثيرة، وكان مخلصاً وفعالاً"، بحسب ما نقلت وكالة إيسنا.

كما وصف مقتله بالخسارة الكبيرة، قائلاً: "خسرنا طاقة كبيرة".

وكان سليماني يعتبر على نطاق واسع ثاني أقوى شخصية إيرانية بعد المرشد علي خامنئي (80 عاماً) الذي بكى مع المشيعين الذين احتشدوا في شوارع طهران لحضور جنازة سليماني أمس الاثنين. وتهدج صوت خامنئي وهو يؤم صلاة الجنازة في العاصمة الإيرانية، الأمر الذي أجبره على التوقف.

إذا هو خسارة ثانية تضاف إلى الخسارة الأولى التي قصمت ظهر إيران، بحسب الوصف الذي استعملته صحيفة الغارديان في تقرير لها أمس الاثنين.

يذكر أن مقتل سليماني صعد حدة التوتر بين واشنطن وطهران، حيث تبادل مسؤولو البلدين صولات من التهديدات.

وكان الرئيس الأميركي هدد برد قاس، لا سابق له إذا ما ردت إيران على مقتل سليماني، التي هددت عبر عدة مسؤولين في الحرس الثوري بإمكانية استهداف القوات الأميركية في المنطقة.

كلمات دالّة

#سليماني, #إيران