عاجل

البث المباشر

بنس: ترمب سيطلب من الأوروبيين الانسحاب من النووي

المصدر: الحدث.نت

قال مايك بنس، نائب الرئيس الأميركي، الخميس، إن الرئيس دونالد ترمب، سيطلب من الأوروبيين الانسحاب من الاتفاق النووي المبرم مع إيران، جاء ذلك بعدما جددت طهران، منذ أيام قليلة، التأكيد على تفلّتها من قيود الاتفاق النووي.

وأوضح بنس، في مقابلة مع شبكة فوكس نيوز، أن "الرئيس سيطلب من حلفائنا خلال الأيام القادمة الانضمام إلى الولايات المتحدة في الانسحاب من الاتفاق النووي الكارثي".

موضوع يهمك
?
أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، الجمعة أن بلاده كانت مستعدة للذهاب إلى الحرب مع إيران، عندما أطلقت طهران 16 صاروخاً...

ترمب: لم نذهب للحرب مع إيران لأن أحداً لم يقتل ترمب: لم نذهب للحرب مع إيران لأن أحداً لم يقتل الحدث

وأضاف "سيطالب الرئيس إيران بالتخلي عن تاريخها الطويل في نشر العنف الإرهابي، والتخلي عن طموحاتها النووية، والانضمام إلى أسرة الدول".

وفي مايو/أيار 2018، انسحبت واشنطن من الاتفاق النووي الإيراني، الموقع في 2015، بين إيران ومجموعة (5+1)، التي تضم روسيا وبريطانيا والصين والولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا، وفرضت على طهران عقوبات اقتصادية.

وينص الاتفاق على التزام طهران بالتخلي، لمدة لا تقل عن 10 سنوات، عن أجزاء حيوية من برنامجها النووي، وتقييده بشكل كبير، بهدف منعها من امتلاك القدرة على تطوير أسلحة نووية، مقابل رفع العقوبات عنها.

خلاف مع دول في الناتو

وكانت إدارة الرئيس الأميركي على خلاف مع بعض الدول في الناتو، ومنها بريطانيا وألمانيا وفرنسا، بسبب قرار ترمب في 2018 بانسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي المبرم في عهد إدارة أوباما.

وأعاد ترمب فرض عقوبات اقتصادية على إيران بعد الانسحاب من الاتفاق، الذي قال إنه منح إيران مزايا اقتصادية أكبر من اللازم دون أن يمنعها بما يكفي من تطوير سلاح نووي في النهاية.

هذا وظلت بريطانيا وفرنسا وألمانيا والاتحاد الأوروبي والصين وروسيا في الاتفاق، الذي حد من برنامج تخصيب اليورانيوم مقابل تخفيف العقوبات.

فيما تراجعت إيران بالتدريج في التزامها بالاتفاق، بعد مقتل قاسم سليماني في الغارة التي شنتها طائرة مسيرة أمريكية.

أول خطوة

من جانبه، صرح وزير الخارجية الألماني هايكو ماس هذا الأسبوع أن الأوروبيين سيتحدثون إلى إيران ومنظمة المراقبة النووية التابعة للأمم المتحدة لاتخاذ قرار منسق.

وأضاف لراديو دويتشلاندفونك "ستكون هذه أول خطوة لإنهاء هذا الاتفاق، وهي خسارة فادحة، لذا سنقيم الأشياء بشكل مسؤول جدا.