عاجل

البث المباشر

أوروبا ترسل معدات طبية لإيران.. وظريف محرج!

المصدر: الحدث.نت

مع ارتفاع أعداد الوفيات والإصابات في إيران جراء فيروس كورونا، ومناشدة طهران رفع العقوبات الأميركية، على الرغم من أنها لا تطال القطاعات الطبية، بحسب ما أعلنت الولايات المتحدة سابقاً، أعلنت وزارة الخارجية الألمانية، الثلاثاء، أن دولاً أوروبية سلّمت معدات طبية إلى إيران في أول معاملة عبر آلية انستكس للمقايضة التجارية التي تسمح بالالتفاف على العقوبات الأميركية المفروضة على طهران.

وقالت الوزارة في بيان "تؤكد فرنسا وألمانيا وبريطانيا أن آلية انسكتس أجرت بنجاح أول معاملة لها، ما سمح بتصدير معدات طبية من أوروبا إلى إيران. هذه المعدات هي الآن في إيران".

موضوع يهمك
?
لليوم السابع على التوالي، لم تسجل مدينة ووهان عاصمة إقليم هوبي ومركز تفشي فيروس كورونا المستجد في الصين والعالم أي...

مسقط رأس كورونا يعود للحياة.. شاهد ووهان تنتعش مسقط رأس كورونا يعود للحياة.. شاهد ووهان تنتعش الحدث

كما أوضحت الوزارة أن "انستكس ستعمل على معاملات أخرى" مع إيران و"تواصل تطوير تلك الآلية"، من دون إعطاء تفاصيل أخرى.

دفعة مساعدات سابقة

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية في 14 آذار/مارس أكد أن بلاده تلقّت معدات طبية أو مساعدة مالية من دول مثل ألمانيا وأذربيجان والصين وفرنسا وبريطانيا واليابان وقطر وروسيا وتركيا. وقال إن حكومة وشعب إيران "لا ينسيان أبداً أصدقاءهم في أوقات المحن".

وتواجه البلاد تفشياً كبيراً لفيروس كورونا المستجدّ، الذي أصاب أكثر من 40 ألف شخص وأودى بحياة 2757 شخصاً في البلاد.

سيارة إسعاف تنقل مريض كورونا إلى مستشفى في طهران يوم 30 مارس سيارة إسعاف تنقل مريض كورونا إلى مستشفى في طهران يوم 30 مارس
إحراج لظريف!

تأتي تلك العملية، لتحرج وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف الذي أكد في تصريحات سابقة اليوم الثلاثاء أن الحظر والعقوبات استهدفا القطاعات الرئيسية للاقتصاد الإيراني، وأوجدا سداً كبيراً أمام مكافحة فيروس كورونا الخطير في البلاد.

وبحسب ما جاء في تصريحاته، فإن الحظر عرقل إمكانية شراء إيران للدواء والمعدات، مؤكداً أن العقوبات الأميركية قد خلقت حالة من الرعب بين الشركات الأوروبية المصنعة للأجهزة الطبية، التي امتنعت عن رفد بلاده.

تطهير الشوارع في طهران يوم 20 مارس تطهير الشوارع في طهران يوم 20 مارس

يذكر أن الأوروبيين أنشأوا في يناير 2019 آلية "انستكس" للالتفاف على العقوبات الأميركية المفروضة على إيران من خلال تجنّب استخدام الدولار.

ويُفترض أن تعمل انسكتس على شكل غرفة مقاصة تسمح لإيران بمواصلة بيع نفطها واستيراد منتجات أخرى في المقابل. إلا أنه قبل اليوم، ولم تُجر أي معاملة وفق تلك الآلية.