عاجل

البث المباشر

أمن الدولة الكويتي يستدعي الدويلة حول التسريب مع القذافي

المصدر: الحدث.نت

ما زال ملف تسجيلات النائب الكويتي السابق، مبارك الدويلة، مع معمر القذافي التي كشفت عن خطة من أجل زعزعة أمن الخليج ومصر يتفاعل.

فقد نقلت صحيفة "القبس" الكويتة عن مصدر أمني قوله إن جهاز أمن الدولة سيستدعي النائب السابق على خلفية التسجيلات، التي انتشرت خلال الأيام الماضية للدويلة مع القذافي.

موضوع يهمك
?
جددت ميليشيا الحوثي الانقلابية، اليوم الاثنين، قصفها العشوائي للقرى السكنية ولمزارع المواطنين في محافظة الحديدة، غربي...

قصف حوثي يطال القرى ومزارع المدنيين بالحديدة قصف حوثي يطال القرى ومزارع المدنيين بالحديدة اليمن

وكانت تسريبات صوتية نشرت عن لقاء النائب الإخواني مع القذافي في ليبيا يتحدث فيها عن أوضاع المنطقة، لاسيما دول الخليج.

في حين برر الدويلة في وقت سابق عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" ما أثير حول التسريبات، قائلا: "اضطررنا خلال الجلسة مع القذافي لمجاراته في حديثه لطمأنته ومعرفة ما وراءه، وبصراحة لم نجرؤ على معارضته ونحن معه في الخيمة".

الديوان الأميري ينفي

في المقابل، أكد وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ علي الجراح مساء الأحد، أن ما جاء في لقاء الدويلة خلال برنامج حديث البلد مع الإعلامي محمد طلال السعيد، بتاريخ 2020/6/23، وما ادعاهُ في تغريدة له بتاريخ 2020/6/25، بأنه نقل لأمير البلاد الشيخ صباح الأحمد ما دار بينه وبين الرئيس الليبي السابق معمر القذافي، غير صحيح البتة، ومحض تقوّل وافتراء .

كما شدد على أنه لا يجوز أن يُنسب لأمير البلاد أي حديث أو قول، سواء في مقالة أو لقاء من دون الحصول على موافقة رسمية وصريحة من الديوان الأميري بذلك، مضيفاً أن الديوان الأميري يحذّر من اللجوء إلى مثل تلك الأساليب التي توقع فاعلها تحت طائلة المساءلة القانونية.

بدوره، نفى النائب الكويتي السابق فايز حامد البغيلي، في بيان، أي علاقة له بما ورد في تغريدة الدويلة، عن زيارته القذافي، مؤكداً أنه ليس عضوا في جماعة الإخوان، وأنه يعتز بولائه للكويت وأميرها، ولبلده الثاني السعودية.

وكان الدويلة نشر تغريدة تحدث خلالها عن زيارته السرية للقذافي، مشيرًا إلى أن البغيلي كان برفقته، ما دفع الأخير لإصدار بيان نفي.

وقال البغيلي إن زيارته للقذافي بصحبة الدويلة جاءت متعلقة بقضية أخرى بعيدة عما ورد في التسجيل المسرب.

كما شدد على عدم وجود أي ارتباط فكري أو تنظيمي بينه وبين "الإخوان" أو أية جماعة أخرى لها أهداف تخريبية وفوضوية.