عاجل

البث المباشر

تركت الطب من أجل عيون الطبخ.. الشيف سلمى تروي

المصدر: الحدث.نت

كانت طبيبة ناجحة ويقصدها الكثير من المرضى، لكنها فجأة تركت كل هذا واتجهت لمهنة أخرى تحبها وتعشقها، وهي مهنة الطبخ وأصبحت قصتها لافتة، وتتداول تحت شعار اعمل ما تحب أفضل من أن تعمل ما لا تحب.

الطبيبة سلمى سليمان تروي قصتها لـ "العربية.نت" وتقول إنها تخرجت في كلية الطب جامعة أسيوط وتخصصت في مجال طب وجراحة العيون، وحصلت على الماجستير، وعملت في مستشفيات خاصة بالعاصمة القاهرة، ولكنها لم تجد ذاتها في المجال، مضيفة أنها في أحد الأيام ودون سابق إنذار قررت التوقف عن ممارسة مهنة الطب واتصلت بإدارة المستشفى تبلغهم بعدم رغبتها في الحضور.

وتقول إنها توقفت بالفعل عن العمل في الطب، واتخذت قراراً نهائياً بعدم العودة، وظلت في المنزل لحين البحث عن مجال آخر للعمل تعشقه وتجد ذاتها فيه، مشيرة إلى أنها كانت تتلقى إشادات من كل معارفها وأقاربها الذين يزورون أسرتها في المنزل بالوجبات والأكلات التي تعدها لهم، وكانت بالفعل تعشق الطبخ وتتفنن فيه وتبحث عن أي جديد في الأكلات والوصفات التي كانت في النهاية تلقى إعجابا لدى أسرتها وزوارها ومعارفها.

وكشفت الطبيبة سلمى أنها تلقت اتصالاً هاتفياً من إحدى الفضائيات يطلبون منها الظهور معهم على الهواء للحديث عن الطبخ والأكلات، وأجادت في الحديث، وتولدت لديها في تلك اللحظة الرغبة في العمل كمقدمة برامج طبخ لتقوم بتعريف السيدات بفنون المطبخ المصري والأكلات التي يمكن أن تعجب أسرهم.

أجرت الطبيبة اختبارات للعمل في إحدى الفضائيات المتخصصة في الطب، ونجحت بامتياز وبدأت في تقديم برنامج، ثم توجهت للعمل في فضائية أخرى، وقدمت برنامجا يحمل عنوان مطبخ سلمى لمدة 10 سنوات، تقدم فيه وصفات سهلة ومبسطة للطبخ وإعداد الوجبات.

وتؤكد الطبيبة المصرية أنها تلقت تشجيعا ومساندة من زوجها وأسرتها على هذا التغيير في مجال عملها، والانتقال من مهنة الطب إلى مهنة الطبخ وتقديم برامج عنه، وقدموا لها كل الدعم اللازم لتحقيق ذاتها في المجال الذي تحبه وتعشقه.

تقدم الشيف سلمى كافة الأكلات التي يعشقها المصريون مع إضافة بعض التعديلات التي تحسن من المذاق وتضفى نكهة مميزة عليها، وتقول إن هذا المجال حقق لها السعادة، مشيرة إلى أنها ظلت تمارس الطب لمدة 10 سنوات ولم تشعر بسعادة وتمارس مهنة مقدمة برامج طبخ من 10 سنوات ووجدت فيها كل السعادة.

تختتم الطبيبة السابقة والشيف الحالي قائلة: اكتشفت أن الإبداع لا يتوقف على مجال بعينه فكل مجال له إبداعه، المهم أن يكون لدى الفرد الرغبة في عمل شيء مميز ومبدع وفي مجال يحبه ويكتشف نفسه وذاته فيه.

كلمات دالّة

#طب, #طبخ, #مصر