عاجل

البث المباشر

أوقات استثنائية فرضت تحديات وفرصا أمام مجموعة الأعمال السعودية

المصدر: الحدث.نت

في 26 أبريل الماضي، حضر أكثر من 600 مشارك، لقاء نظمته مجموعة الأعمال السعودية.

عنوان اللقاء عكس مزاج العالم في تلك الأيام الحرجة من ربيع عام ألفين وعشرين.. العنوان كان إعادة إحياء قطاع الأعمال في المرحلة القادمة. اللقاء بالطبع كان افتراضيا، ولكن ذلك لم يحد من حجمه ولم يضعف من ثقل ملفاته.

افتتح اللقاء رئيس مجموعة الأعمال السعودية، يوسف البنيان، الذي شدد على أهمية الاستجابة المنسقة والنقاشات المستمرة بين مجتمع الأعمال والحكومات على مستوى العالم. مع إيلاء الأولوية للمؤسسات المتناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة في جميع أنحاء العالم كونها الأكثر تضرراً، نظراً لتشغيلها أكثر من 80% من القوة العاملة في الكثير من الدول.

ثلاث جلسات تضمنها اللقاء، الأولى خصصت لتقييم الاستجابة العالمية والتعامل مع الوباء بمشاركة لرئيس غرفة التجارة الدولية، ومبعوث منظمة الصحة العالمية الخاص بشأن مواجهة فيروس كورونا.

موضوع يهمك
?
ستعقد مجموعة العشرين G20 اجتماعا افتراضيا، الأربعاء، لدعم الاقتصاد العالمي. وسيضم اجتماع مجموعة الـ20 في الرياض، وزراء...

الرياض.. اجتماع افتراضي لوزراء المالية ومحافظو البنوك لمجموعة  الـ20 الأربعاء الرياض.. اجتماع افتراضي لوزراء المالية ومحافظو البنوك لمجموعة الـ20 الأربعاء الحدث

الجلسة الثانية ناقشت الأمر الذي بدأ يظهر جليا، يوما بعد يوم، منذ انتشار الجائحة. واقع العمل الجديد والاستعداد للمستقبل كان عنوان الجلسة التي تحدث فيها الرؤساء التنفيذيون لشركتي ENEL و BEYER.

أما الجلسة الثالثة فناقشت رسم مسار الانتعاش والدور الذي يمكن للتكنولوجيا أن تلعبه بمشاركة الرئيسة التنفيذية لمؤسسة كايس إمباكت نتورك وناصر الناصر، رئيس فريق عمل الرقمنة في مجموعة الأعمال B20 والرئيس التنفيذي لمجموعة STC.

ولم يخل اللقاء من "حديث ودي" عن النساء في الخطوط الأمامية، وإحدى أهم المواضيع وأكثرها تكرارا منذ انتشار جائحة كوفيد-19، التأثير على المساواة بين الجنسين. قادت النقاش حينها رانيا نشار، رئيسة مجلس سيدات الأعمال في مجموعة الأعمال والرئيسة التنفيذية لمجموعة سامبا المالية.

الأشهر مرت ثقيلة على العالم ومع حلول الصيف بات من المؤكد أن موجة ثانية من انتشار فيروس كورونا أصبحت بمثابة الأمر المحسوم.

الاستعداد للموجة الثانية كان عنوان الجلسة الافتراضية الثانية التي استضافتها مجموعة الأعمال السعودية، بمشاركة قادة الأعمال والصحة الدوليين.

المخاوف عالميا كانت واضحة، أن يفشل قطاع الأعمال بتحمل إغلاق جديد بعد افتتاح خجول للأنشطة الاقتصادية حول العالم.

هنا جاءت أهمية تشديد قادة الصحة على أهمية التعاون الدولي بين الحكومات والشركات لوضع خطة مناسبة لمواجهة تفشي موجة ثانية من الفيروس.

أجمع غالبية المشاركين في الجلسة على ضرورة استمرار المؤسسات في العمل لدرء كساد اقتصادي بات على الأبواب، كما توصلت الجلسة لأهمية التعاون الوثيق بين القطاعين العام والخاص لإعادة النظر في طرق عملها من أجل حماية الموظفين والمواطنين على حد سواء، وضمان استمرارية حركة الاقتصاد عالميا.

أوقات استثنائية فرضت تحديات استثنائية لمجموعة الأعمال السعودية تحت مظلة مجموعة العشرين، والتي رغم كل الإغلاق استمرت كمنبر مفتوح أمام أصوات القطاع الخاص ورغم التباعد قاربت بشكل واضح بين وجهات النظر في وقت ربما لم يشهد فيه العالم أهمية للتقارب كما هو الحال اليوم.