عاجل

البث المباشر

مسؤول كوري: إيران تربط احتجاز الناقلة الكورية بأموالها

مسؤول كوري: إيران تربط احتجاز الناقلة الكورية بأموالها

المصدر: الحدث.نت

على الرغم من نفي إيران أي علاقة لاحتجازها ناقلة نفط تابعة لكوريا الجنوبية، الأسبوع الماضي، بأموالها المجمدة في سيول، كشف مسؤول كوري، اليوم الأربعاء، أن طهران تضع تلك المسألة بندا في مفاوضات الإفراج عن الناقلة، بحسب ما أفادت وكالة يونهاب الكورية.

موضوع يهمك
?
لا تزال قضية الأموال الإيرانية المحجوزة في كوريا الجنوبية عالقة، بينما تسعى إيران إلى رفد اقتصادها الذي يعاني عواقب...

بسبب العقوبات.. أموال إيران في كوريا تستنزف بسبب العقوبات.. أموال إيران في كوريا تستنزف الحدث

وأضاف أن مؤشرات إحراز تقدم في المفاوضات بين بلاده وطهران ضعيف جدا.

عدم تسييس القضية

أتى ذلك بعد أن دعت إيران، الاثنين، إلى عدم تسييس مسألة احتجازها للناقلة "هانكوك تشيمي"، داعية الولايات المتحدة وفرنسا إلى عدم التدخل في هذه القضية، بعد أن دعتا إلى الإفراج عن الناقلة بشكل "فوري".

وكان الحرس الثوري أعلن في الرابع من يناير، أن بحريته أوقفت "هانكوك تشيمي" بحجة "مخالفتها القوانين البيئية البحرية".

فيما طالبت سيول بالإفراج سريعا عن السفينة وأفراد طاقمها العشرين.

سفينة كوريا الجنوبية سفينة كوريا الجنوبية
سبعة مليارات دولار

ووصل نائب وزيرة خارجيتها تشوي جونغ-كون يوم الأحد إلى طهران، في زيارة كانت مقررة سابقا، لبحث مسألة الناقلة، إضافة إلى مطالبة طهران لسيول بالسماح لها باستخدام أرصدة إيرانية.

يذكر أنه بعد أيام من توقيف الناقلة، اتهمت إيران كوريا الجنوبية باحتجاز أرصدة بقيمة سبعة مليارات دولار "رهينة" لديها، وعدم السماح باستخدامها في ظل العقوبات المفروضة من واشنطن.

سفينة كوريا الجنوبية المحتجزة من قبل الحرس الثوري الإيراني (فرانس برس) سفينة كوريا الجنوبية المحتجزة من قبل الحرس الثوري الإيراني (فرانس برس)
"العائق الأكبر"

فيما اعتبر وزير الخارجية محمد جواد ظريف، مسألة الأرصدة المجمدة "العائق الأكبر" في العلاقات بين البلدين في الوقت الراهن، داعيا إلى اتخاذ إجراءات لإزالتها "في أقرب وقت ممكن"، وفق بيان للخارجية الإيرانية.

أما فيما يتعلق بالناقلة، فأكد ظريف أنه "بطبيعة الحال لا إمكانية للحكومة بالتدخل في المسار القضائي" المتعلق بها، مجددا موقف بلاده بأن توقيف السفينة كان عبارة عن "مسألة فنية" يتم التعامل معها "في إطار قانوني وقضائي"، وفق بيان الوزارة.

يشار إلى أن إيران كانت من أبرز موردي النفط إلى كوريا الجنوبية، أحد أقرب حلفاء الولايات المتحدة في شرق آسيا. لكن سيول توقفت عن شراء هذا النفط بعدما أعادت واشنطن فرض العقوبات.

كلمات دالّة

#طهران