عاجل

البث المباشر

مصر تعلن فشل التوصل لاتفاق مع إثيوبيا حول سد النهضة

المصدر: الحدث.نت

لم تتوصّل أديس أبابا والقاهرة إلى اتّفاق الخميس خلال المحادثات المتعلّقة بسدّ النهضة الذي تُشيّده إثيوبيا على النيل الأزرق ويُشكّل مصدر توتّرات بين البلدين، في وقتٍ لا يزال ملء خزان السد يشكّل إحدى المسائل الخلافية الرئيسية.

ويبلغ طول سدّ النهضة 1,8 كلم وارتفاعه 145 مترًا، وهو سيُصبح أكبر سدّ كهرمائي في إفريقيا. ويُتوقّع أن يبدأ السد في إنتاج الكهرباء بحلول نهاية 2020.

وفي حين تشدد إثيوبيا على أهميته لتنمية البلاد، تتخوف مصر من تأثيره.

إلى ذلك، تعتبر القاهرة أنّها تملك "حقوقا" تاريخيّة في النيل، وتخشى من أن يؤثّر بناء السد على ملايين المصريين الذين يمكن أن تُقَلّص كمّيات المياه التي تصلهم وأن يجدوا بالتالي صعوبة في توفير الغذاء.

موضوع يهمك
?
يخيّم شبح سقوط الحكومة التي شكلها رئيس الوزراء المكلف الحبيب الجملي على المشهد السياسي في تونس، وذلك قبل عرضها اليوم...

تونس.. الحكومة الجديدة تواجه شبح السقوط أمام البرلمان تونس.. الحكومة الجديدة تواجه شبح السقوط أمام البرلمان المغرب العربي
تعثر جديد

أما في آخر تطورات المفاوضات هذه فقد كشفت وزارة الموارد المائية المصرية تفاصيل الاجتماع الرابع للمفاوضات التي عقدت في أديس أبابا بإثيوبيا على مدى اليومين المنصرمين (الأربعاء والخميس).

وذكرت أن الدول الثلاث واصلت المناقشات حول نقاط التوافق والاختلاف وحاولت مصر من خلال مشاركتها في تلك المناقشات بما فيها التي تمت في أديس أبابا الأربعاء والخميس تقريب وجهات النظر وتقليص الفجوة في المواقف وذلك من خلال تقديم مقترحات ودراسات تضمن لإثيوبيا توليد الكهرباء باستمرار وبكفاءة عالية في فترات الجفاف الشديد دون الإضرار بالمصالح المائية المصرية.

سد النهضة (رويترز) سد النهضة (رويترز)
فترات الجفاف

كما أضافت أنها قامت بتقييم المقترحات الفنية التي طرحت خلال هذه المناقشات، إلا أنه لم تتمكن الدول الثلاث من الوصول الى توافق حول التصرفات المائية المنطلقة من سد النهضة في الظروف الهيدرولوجية المختلفة للنيل الأزرق، وعدم وجود إجراءات واضحة من الجانب الإثيوبي للحفاظ على قدرة السد العالي على مواجهة الآثار المختلفة التي قد تنتج عن ملء وتشغيل سد النهضة خاصة إذا واكب ذلك فترة جفاف أو جفاف ممتد لعدة سنوات متتابعة.

إلى ذلك، أشارت إلى أن مصر شددت على ضرورة أن يتكامل سد النهضة بوصفه منشأ مائيا جديدا في نظام حوض النيل الشرقي للحفاظ على مرونة المنظومة المائية لمواجهة الظروف القاسية التي قد تنشأ عن ملء وتشغيل سد النهضة إضافة إلى حالات الجفاف والآثار التي قد تنتج عن ظاهرة تغير المناخ.

وذكرت الوزارة أن الاجتماع عقد في إطار سلسلة الاجتماعات الأربعة التي تقرر عقدها على مستوى وزراء الموارد المائية والوفود الفنية من الدول الثلاث وبمشاركة ممثلي الولايات المتحدة والبنك الدولي كمراقبين، وذلك في ضوء مخرجات اجتماع وزراء خارجية الدول الثلاث مصر والسودان وإثيوبيا في العاصمة الأميركية واشنطن يوم 6 نوفمبر الماضي وبرعاية وزير الخزانة الأميركي وحضور رئيس البنك الدولي.

جانب من سد النهضة (أرشيفية- فرانس برس) جانب من سد النهضة (أرشيفية- فرانس برس)

كما كشفت أنه تم استكمال مناقشة مخرجات الاجتماع الوزاري الثالث الذي عقد في الخرطوم خلال الفترة (21-22) ديسمبر 2019، وذلك في إطار محاولة تقريب وجهات النظر بين الدول الثلاث للوصول إلى توافق حول قواعد ملء وتشغيل سد النهضة بهدف تمكين إثيوبيا من توليد الطاقة الكهرومائية وتحقيق التنمية مع ضرورة تحديد إجراءات وتدابير تخفيف آثار الجفاف وذلك لمواجهة حالات الجفاف أو الجفاف الممتد التي قد تتزامن مع فترة ملء سد النهضة والقواعد تشغيله.

يذكر أن مفاوضات السد التي استمرّت تسع سنوات بين القاهرة والخرطوم وأديس أبابا لم تسفر عن أيّ اتّفاق حتّى الآن.

لكن خلال اجتماع عُقد في تشرين الثاني/نوفمبر، حدّدت الدول الثلاث لنفسها مهلة تنتهي في 15 كانون الثاني/يناير للتوصل إلى اتّفاق، وهي كانت أكّدت بالفعل في 22 كانون الأوّل/ديسمبر أنّها حقّقت تقدّمًا.

كلمات دالّة

#مصر, #سد النهضة, #السودان