عاجل

البث المباشر

بريطانيا: لا نمو مع بقاء الجماعات المسلحة خارج الدولة بالعراق

المصدر: الحدث.نت

في خضم الوضع المتوتر الذي شهده الشارع العراقي، بين قوة مكافحة الإرهاب وفصائل منضوية في الحشد الشعبي وموالية لإيران، على خلفية المداهمة التي حصلت ليل الخميس الجمعة لمقر كتائب حزب الله جنوب بغداد، دعت بريطاني إلى معالجة المشاكل الأمنية في البلاد، معتبرة أنه لا يمكن أن يشهد العراق ازدهارا اقتصاديا وتنمويا في ظل بقاء الجماعات المسلحة خارج سيطرة الدولة.

وقال السفير البريطاني في العراق ستيفن هيكي في تغريدة على حسابه على تويتر السبت، في أول تعليق غير مباشر على مداهمة بغداد: لا يمكن التغلب على التحديات الاقتصادية التي تواجه أي دولة دون معالجة المشاكل الأمنية أيضاً. "

وأضاف: "طالما هناك انعدام للأمن وتواجد للجماعات المسلحة التي تعمل خارج سيطرة الدولة، لن يتوفر الاستثمار ولا فرص العمل والنمو الاقتصادي المستدام الذي يستحقه العراقيون."

تهديد الميليشيات

يذكر أن مداهمة الليل هذه ما زالت تتفاعل في الشارع العراقي، فمقابل ترحيب العديد من العراقيين بما وصفوه فرض هيبة الدولة بوجه بعض الفصائل المسلحة، لوحت بعض الميليشيات بالفوضى، مهددة ومتوعدة.

فقد لوح زعيم ميليشيا عصائب الحق، قيس الخزعلي، بالفوضى رداً على اعتقال جهاز مكافحة الإرهاب ليل الخميس الجمعة عناصر من كتائب حزب الله، واصفاً المداهمة بالحدث الخطير، ومعتبرا قرار الاعتقال غير عراقي.

كتائب حزب الله في العراق كتائب حزب الله في العراق
استهداف مقرات حكومية

وكانت قيادة العمليات المشتركة أوضحت في بيان أمس أن الأجهزة الأمنية رصدت مخططا لاستهداف مقرات حكومية، لافتة إلى اعتقال 14 شخصا من مقر حزب الله وضبط قواعد لإطلاق صواريخ.

كما أشارت إلى أن معلومات استخبارية دقيقة توفرت عن الأشخاص الذين سبق أن استهدفوا المنطقة الخضراء ومطار بغداد الدولي بالنيران غير المباشرة عدة مرات، ورصدت الأجهزة المعنية نوايا جديدة لتنفيذ عمليات إطلاق نار على أهداف حكومية داخل المنطقة الخضراء.

وأفادت بأنه تم تحديد أماكن تواجد المجموعة المنفذة لإطلاق النيران استخبارياً، وأعدّت مذكرة إلقاء قبض أصولية بحقهم من القضاء العراقي وفق قانون مكافحة الإرهاب، كاشفة عن اعتقال 14 عنصرا.

عناصر من جهاز مكافحة الإرهاب في العراق عناصر من جهاز مكافحة الإرهاب في العراق

يشار إلى أن تلك المداهمة الليلية، أتت بعد تصريحات سابقة لرئيس الوزراء العراقي شدد خلالها على أنه سيكون صارما مع الفصائل المسلحة، التي تستهدف منشآت أميركية أو مصالح أجنبية.

وقد شكلت أول إشارة على عزم الكاظمي الجدي تنفيذ وعوده، لكنها سلطت الضوء أيضا على مدى صعوبة مواجهة بعض الفصائل، لاسيما التي توصف في البلاد بالـ"ولائية" أي الموالية لإيران.

كلمات دالّة

#بريطانيا, #العراق