عاجل

البث المباشر

تنفيذ أحكام بإعدام 21 مداناً بـ"الإرهاب" في العراق

المصدر: الحدث.نت

نفذت السلطات العراقية، اليوم الاثنين، حكم الإعدام بحق 21 مداناً بـ"الإرهاب" في سجن الناصرية المركزي (جنوباً)، بعد مصادقة رئاسة الجمهورية، حسبما أفادت مصادر أمنية وطبية وكالة "فرانس برس".

وقالت المصادر إنه جرى تنفيذ حكم الإعدام بحق المدانين وفق المادة الرابعة من قانون مكافحة الإرهاب.

عملية إرهابية لداعش في الناصرية في سبتمبر 2017 عملية إرهابية لداعش في الناصرية في سبتمبر 2017

وأضافت أن المدانين يتحدّرون من محافظات الموصل والأنبار وبغداد والبصرة بالإضافة إلى ذي قار.

ونفذت عملية الإعدام في سجن الناصرية بمحافظة ذي قار، وهو الوحيد في العراق الذي ينفذ عقوبة الإعدام ومعروف باحتجاز المسؤولين السابقين المدانين في نظام صدام حسين، الذي أطاح به الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2003. ويصفه العراقيون بسجن "الحوت" لكبر حجمه والإجراءات المشددة التي تحيط به.

ومنذ إعلان العراق انتصاره على تنظيم داعش في عام 2017، أصدرت المحاكم العراقية مئات الأحكام بالإعدام ضد عناصر التنظيم. لكنها لم تُنفّذ إلا بحق عدد قليل منهم نظرا إلى أن الأمر يتطلب مصادقة رئيس الجمهورية برهم صالح.

جندي عراقي يقتل انتحاريا من داعش في الموصل في مارس 2017 جندي عراقي يقتل انتحاريا من داعش في الموصل في مارس 2017

وتعد عملية الإعدام هذه الثانية التي تنفّذ خلال العام الجاري. وصدرت أحكام إعدام ومئات الأحكام بالسجن المؤبد بحق عراقيين وأجانب من الرجال والنساء بناء على قانون مكافحة الإرهاب الذي يعاقب كل من انضم الى جماعة إرهابية بالسجن لمدة تبدأ من 15 عاما وصولا إلى الإعدام.

في عام 2019، نفذت السلطات العراقية الاعدام بحق 100مدان أي ما يقرب من واحد من كل سبعة إعدامات حول العالم، وفقاً لمنظمة العفو الدولية.

موضوع يهمك
?
قال الناطق الرسمي باسم رئيس الوزراء العراقي، أحمد ملا طلال، إن جهات هربت قتلة المستشار السابق للحكومة والمحلل السياسي،...

الناطق باسم الكاظمي: جهات هربت قتلة الهاشمي.. والأجهزة حددت هوية اثنين الناطق باسم الكاظمي: جهات هربت قتلة الهاشمي.. والأجهزة حددت هوية اثنين العراق

ولم يتم تنفيذ أي حكم بحق الأجانب التابعين لتنظيم داعش المحكوم عليهم بالإعدام، ولا يزال 11 فرنسياً وبلجيكياً بانتظار تطبيق أحكام الإعدام الصادرة بحقهم في العراق.

ورفضت الحكومة العراقية مراراً تقديم أرقام عن مراكز الاحتجاز أو السجناء، بما في ذلك عدد الذين يواجهون اتهامات تتعلق بالإرهاب، على الرغم من أن بعض الدراسات تقدر أن 20 ألفاً محتجزون بسبب صلات مزعومة بتنظيم داعش.

ولم تتم محاكمة جميع المتهمين بأن لهم صلة بتنظيم داعش. فالعديد من النساء اللواتي يشتبه بأن أزواجهن أو أشقاءهن أو أبناءهن مقاتلون متطرفون ما زلن يعشن في مخيمات النزوح في جميع أنحاء البلاد.