عاجل

البث المباشر

كورونا ينتشر في 36 ولاية جزائرية ويصيب 367 شخصاً

المصدر: الحدث.نت

أعلنت الجزائر، اليوم الخميس، ارتفاع حصيلة الإصابات بفيروس كورونا المستجد في البلاد إلى 367، بينما بلغ عدد المتوفين 25 شخصا، بينما تماثلت 29 حالة للشفاء.

وأوضحت السلطات أن الفيروس انتشر في 36 ولاية جزائرية من أصل 48 ولاية.

والأحد، أكد وزير الصحة الجزائري عبد الرحمن بن بوزيد، في حوار مع الإذاعة الرسمية، أن الجزائر دخلت "المرحلة الثالثة" من مراحل انتشار كورونا، مضيفاً أنها "تتحضر للأسوأ".

و"المرحلة الثالثة"، وفق منظمة الصحة العالمية، هي ما قبل الأخيرة، وتعني اتساع رقعة انتشار الفيروس في البلاد بشكل يستدعي إجراءات مشددة، مثل الحجر الصحي العام.

والاثنين، أقر الرئيس عبد المجيد تبون، حجراً تاماً على محافظة البليدة، أهم بؤرة لفيروس كورونا في الجزائر، إلى جانب حظر تجوال ليلي بالعاصمة.

وجاء في بيان أصدرته الرئاسة الجزائرية عقب اجتماع للمجلس الأعلى للأمن، أنه تقرر في ولاية الجزائر "فرض حجر من الساعة السابعة مساء إلى الساعة السابعة صباحا لليوم الموالي"، على أن "يتم تعميم هذا الإجراء على كل الولايات التي ظهر فيها أو سيظهر فيها الفيروس"، وفق ما أوردت وكالة الأنباء الجزائرية.

وتجنّب البيان ذكر مصطلح "حظر التجوّل" الذي يذكّر الجزائريين بالعشرية السوداء، حقبة الحرب الأهلية التي شهدتها البلاد بين عامي 1992 و2002 وأوقعت 200 ألف قتيل.

موضوع يهمك
?
وصل عدد المصابين بفيروس كورونا في جميع أنحاء العالم إلى نصف مليون مصاب، الخميس، فيما سجلت أكثر من 15 ألف وفاة في أوروبا...

كورونا يصيب نصف مليون شخص بالعالم.. وإيطاليا تتجاوز الصين كورونا يصيب نصف مليون شخص بالعالم.. وإيطاليا تتجاوز الصين الحدث

وفي ولاية البليدة قرّر المجلس الأعلى للأمن الذي يرأسه تبون، القائد الأعلى للقوات المسلّحة ووزير الدفاع، فرض "حجر تام في البيوت لمدة 10 أيام قابلة للتمديد مع منع الحركة من وإلى هذه الولاية".

وتقرر أيضاً "منع جميع التجمعات لأكثر من شخصين"، و"منع تنقل سيارات الأجرة عبر كافة التراب الوطني. وفي حالة تسجيل مخالفة، تسحب رخصة ممارسة النشاط".

لكن على الرغم من الدعوات الكثيرة التي تُطلق على وسائل التواصل الاجتماعي لإعلان الإغلاق التام، فإن أي تدبير من هذا النوع لم يتّخذ.

وكانت السلطات الجزائرية قرّرت، الخميس، إغلاق المقاهي والمطاعم في المدن الكبرى، ووقف جميع وسائل النقل الجماعي العمومية والخاصة داخل المدن وبين الولايات وكذلك حركة القطارات.

وسبق أن أغلقت قاعات الأعراس والمساجد والملاعب وغيرها من أماكن التجمع.

وفي 19 آذار/مارس علّقت الجزائر جميع الرحلات الجوية المقررة مع أوروبا سعياً للحد من انتشار فيروس كورونا.