عاجل

البث المباشر

ريف حلب.. إسقاط مروحية ثانية للنظام في 3 أيام

المصدر: الحدث.نت

أسقِطت مروحية تابعة للنظام السوري اليوم الجمعة في أجواء ريف حلب الشمالي الغربي.

وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أنه تم استهداف المروحية في أجواء قبتان الجبل أثناء تحليقها في سماء المنطقة وإلقائها براميل متفجرة على بلدات وقرى هناك. وذكّر المرصد بأنها ثاني حادثة من نفس النوع في غضون 3 أيام.

كما أكد المرصد مقتل طاقم المروحية "جراء استهدافها من قبل القوات التركية.. بصاروخ موجه". وأضاف أنه تم "العثور على جثتين مشوهتين بشكل كبير تعود لطاقم الطائرة التي أُسقطت".

بدورها أكدت وكالة "الأناضول" التركية للأنباء إسقاط مروحية للنظام بريف حلب، مضيفةً أن مقاتلين سوريين موالين لتركيا أسقطوها. كما ذكرت "الأناضول" أن الطائرة أسقطت أثناء التحليق فوق الخطوط الأمامية للقتال بعد إقلاعها من حلب الخاضعة لسيطرة النظام.

موضوع يهمك
?
شددت السلطات التركية الإجراءات الأمنية حول السفارة الروسية في أنقرة بعد التهديدات التي تلقاها السفير أليكسي يركوف بسبب...

تهديد لسفير روسيا في أنقرة.. وتركيا تتأهب تهديد لسفير روسيا في أنقرة.. وتركيا تتأهب سوريا

من جهته، قال مصدر عسكري من المعارضة وشهود لوكالة "رويترز" إن طائرات حربية روسية استهدفت مناطق في ريف حلب الغربي في وقت سابق اليوم الجمعة، لكنها تراجعت إلى المدينة بعد سقوط الطائرة الهليكوبتر.

من جهتها، أكدت وسائل إعلام روسية أن المروحية استُهدفت بصاروخ من نقطة مراقبة تركية قرب دارة عزة.

كذلك أكدت وكالة أنباء النظام السوري "سقوط مروحية عسكرية بصاروخ معاد في ريف حلب الغربي ومقتل طاقمها". وأضافت أن "المروحية سقطت بالقرب من أورم الكبرى حيث تنتشر التنظيمات المسلحة المدعومة من تركيا"، حسب تعبيرها.

وكانت مروحية أولى للنظام قد تم إسقاطها قبل 3 أيام بعد استهدافها من قبل القوات التركية في أجواء النيرب قميناس بريف إدلب الشمالي الشرقي. وقد قُتل طاقم الطائرة حينها المؤلف من 4 أشخاص.

يذكر أن الجيش التركي أرسل تعزيزات إضافية من الأسلحة والقوات إلى إدلب الواقعة على الحدود الجنوبية لتركيا من أجل التصدي لهجوم تنفذه قوات النظام لاستعادة آخر معقل رئيسي خاضع للفصائل في البلاد بعد نحو تسعة أعوام من بدء الحرب.

وتصاعد التوتر بين النظام السوري وأنقرة بعدما أطلق الأسد هجوماً على إدلب والمناطق المجاورة. وهذا الشهر جرت مواجهات غير مسبوقة بين الجنود الأتراك وقوات الأسد في شمال غرب البلاد.

وكانت قوات النظام السوري قد أطلقت بدعم من روسيا، هجوماً منذ كانون الأول/ديسمبر الماضي في شمال غرب سوريا ضد آخر معقل للفصائل.