عاجل

البث المباشر

كورونا يتغلغل في سوريا.. أرقاما مرعبة والنظام يتكتم!

المصدر: الحدث.نت

يبدو أن حلول الأرض قد انتهت بسبب استفحال تفشي فيروس كورونا المستجد في سوريا وسط تعتيم النظام هناك عن حجم الكارثة التي باتت تذكر بمأساة إيطاليا مع الوباء قبل أشهر.

موضوع يهمك
?
أعلنت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا عبر صفحتها الرسمية في فيسبوك، الأربعاء، فرض حظر التجول على إقليم الجزيرة لمدة 10...

بسبب كورونا.. حظر للتجوال شمال سوريا بسبب كورونا.. حظر للتجوال شمال سوريا سوريا

فلم يبق أمام السوريين إلا انتظار معجزة تنقذهم مما باتوا فيه إثر الجائحة، وسط استهتار اجتماعي كبير، ونقص بالإمدادات الطبية، وعدم قدرة المشافي على استقبال الحالات.

ووفقاً لمصادر محلية، باتت سوريا تسجّل يومياً أرقاما مهولة من إصابات ووفيات، فيما تقف السلطات عاجزة عن اتخاذ أي إجراءات تحول دون استمرار انتشار المرض.

وعلى الرغم من أرقام الضحايا المرعبة، إلا أن الإجراءات الاحترازية غير موجودة إطلاقاً، فالتجمعات ما زالت في أوجها مع انعدام التباعد الاجتماعي.

كما أن مستشفيات البلاد غدت غير قادرة على استقبال الحالات، وبحسب بعض السكان فإن من يموت في سوريا لا يجد مكاناً يحفظ به ريثما يدفن.

واختفت الأقنعة الطبية في البلاد، ومعها أنابيب الأكسجين.

شهد شاهد من أهله!

في السياق، ظهر شادي حلوة، وهو إعلامي سوري معروف بمواقفه المؤيدة للنظام في سوريا، بمقطع فيديو انتشر عبر مواقع التواصل، يشرح فيه الوضع الكارثي في حلب، حيث كشف حلوة أن المحافظة تشهد تفشياً كبيرا جدا بالوباء، وسط نقص كبير في المستلزمات الطبية وأقنعة الأكسجين.

كما لفت إلى أن مستشفيات الدولة والمستشفيات الخاصة أصبحت مراكز حجر صحي وامتلأت بالمصابين، وباتت تعاني من نقص حاد بالإمدادات الطبية.

انفجار أفقي عامودي!

إلى ذلك، أعرب قسم الدراسات الوبائية في وزارة الصحة الألمانية، أن عدد الإصابات الفعلي في سوريا وصل حوالي مليوني ونصف حالة، مؤكداً أن الجائحة في البلاد تأخذ مجرى الانفجار الأفقي والعمودي.

فيما توقع المركز كارثة كبرى لم يشهد لها العالم مثيلاً، لو استمرت الأمور على هذا الحال.

النظام يتستر

أما نظام الأسد، فكعادته اتبع في أزمة كورونا ما يتبعه في كل أزماته، وهي سياسة التعتيم، حيث إنه يحاول جاهداً التكتم على الانتشار الهائل للفيروس في مناطق سيطرته، ويتستر على عجز منظومته الصحية في احتواء الجائحة.

#أرجوكم_التزمو #انشرها_للتوعية

Posted by ‎يوميات وفيات دمشق‎ on Monday, August 3, 2020

ومع أنه اتخذ قبل أشهر إجراءات كانت كفيلة بوقف استمرار الانتشار، إلا أنه لم يستمر، بل اتبع نهجاً ساهم بزيادة انتشار الفيروس بشكل مرعب حتى غدت العاصمة دمشق وريفها بؤرةً لاحتضان المرض.

أعاد فتح البلاد!

وحتى اليوم، لا تعمل السلطات التابعة للنظام في سوريا على توعية المواطنين حول انتشار الفيروس بشكل جدي، وإنما تتكتم عن الأعداد الحقيقية، وتكتفي بنشر رقم غريب عن الأعداد لا يألفه حتى السوريون.

وبحسب ما ينشره السكان من وقائع عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشكل يومي تقريباً، فإن سوريا أضحت على شفا حفرة من النار بسبب كورونا.

تجمعات احتفالا بالعيد في العاصمة دمشق تجمعات احتفالا بالعيد في العاصمة دمشق

ورغم الانتشار الكبير، إلا أن النظام أعاد افتتاح المساجد، والمحلات التجارية، وجميع الأنشطة الاجتماعية بشكل كامل، ودون فرض إلزام أو رقابة على ارتداء الكمامات بين الناس أو حتى أي نوع من أنواع الإجراءات الاحترازية.

كلمات دالّة

#سوريا, #كورونا