عاجل

البث المباشر

سوريا.. مقتل 5 بينهم قادة من الفصائل المعارضة شمال درعا

المصدر: الحدث.نت

قُتل 5 بينهم 3 من قيادات الفصائل المعارضة العسكرية السابقة في سوريا، إثر استهداف سيارة كانت تقلهم عند مفرق تبنة قرب مدينة إزرع شمال درعا من قبل مسلحين مجهولين، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان.

يذكر أن المنطقة تسيطر عليها قوات النظام وتبسط قبضتها الأمنية عليها بشكل كامل.

وأضاف المرصد أن المدعو أدهم أكراد ، وهو من بين المستهدفين، من أبرز قادة المعارضة في محافظة درعا، وهو صاحب مقولة "تسقط موسكو ولا تسقط درعا".

موضوع يهمك
?
قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية اليوم الأربعاء إن 10 آلاف طفل إضافيين قد يموتون كل شهر هذا العام بسبب سوء التغذية...

10 آلاف طفل قد يموتون شهريا من سوء التغذية نتيجة كورونا 10 آلاف طفل قد يموتون شهريا من سوء التغذية نتيجة كورونا الحدث

بدوره، أعلن "تجمع أحرار حوران" المعارضة، أن سيارة طاردت القيادي أدهم أكراد ورفاقه، وبعد توقفهم بإحدى محطات الوقود، باشرت المجموعة بإطلاق النار على سيارة أكراد، ما أدى لاحتراقها ومقتل جميع ركابها.

وتابعت أنه "كان متجهاً نحو العاصمة دمشق للمطالبة بجثامين القتلى الذين قضوا في معركة الكتيبة المهجورة في ريف درعا الأوسط قبل سنوات".

وأشارت إلى أن رئيس فرع الأمن العسكري في المنطقة الجنوبية العميد لؤي العلي "كان على علم مسبق برحلة أكراد إلى دمشق".

وشهدت درعا خلال سبتمبر الماضي، أكثر من 21 حادثة اغتيال، معظمها استهدف أفراداً ينتمون لقوات النظام وأجهزته الأمنية. وحسب تقرير لـ"المرصد السوري لحقوق الإنسان"، بلغت أعداد الهجمات ومحاولات الاغتيال في درعا بأشكال وأساليب عدة عبر تفجير عبوات وألغام وآليات مفخخة وإطلاق نار نفذتها خلايا مسلحة خلال الفترة الممتدة من يونيو 2019 وحتى أواخر سبتمبر 2020 أكثر من 698 هجوماً واغتيالاً.

ووصل عدد الذين قُتِلوا إثر تلك المحاولات خلال الفترة ذاتها إلى 460، وهم: 126 مدنياً بينهم 12 مواطنة، و15 طفلا، إضافة إلى 210 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها والمتعاونين مع قوات الأمن، و79 من مقاتلي الفصائل ممن أجروا "تسويات ومصالحات" وباتوا في صفوف أجهزة النظام الأمنية من بينهم قادة سابقون، و23 من الميليشيات السورية التابعة لـ"حزب الله" اللبناني والقوات الإيرانية، بالإضافة إلى 22 من الفيلق الخامس.

وتشهد درعا صراعاً بين روسيا عبر ذراعها المتمثل بـ"الفيلق الخامس" من جهة، وإيران عبر ميليشياتها المحلية من جهة ثانية وسط سيطرة ظاهرية لقوات النظام السوري منذ عودتها إلى جنوب غربي البلاد في منتصف 2018.