عاجل

البث المباشر

بعد وعود الأسد.. استياء كبير لمتضرري حرائق اللاذقية

المصدر: الحدث.نت

رغم الوعود السخية التي قدمها النظام السوري، بالتعويضات على المتضررين من حرائق الساحل، وعلى الرغم من جمع مبلغ 6 مليارات ليرة سورية، كتبرعات لصالحهم، إلا أن شكاوى بعض أبناء المنطقة، تتحدث عن مظالم كبيرة، في هذا السياق.

وفي التفاصيل، عبّر عدد من متضرري حرائق محافظة اللاذقية، عن استياء كبير مما وصفوه بـ"ظلم" و"محسوبيات" و"واسطات" في التعويضات الممنوحة لمتضرري الحرائق التي ضربت قراهم وممتلكاتهم، بحسب رسائل كثيرة لمتضررين رفعوها إلى وسائل التواصل الاجتماعي.

وذكرت الناشطة الموالية للنظام السوري، ندى عدنان مشرقي، الجمعة، بأن هناك، شكاوى في عدة مناطق في اللاذقية، في قرى الفاخورة، وقمين، ورأس القلورية، والخشخاشة، وغيرها، تعاني من الظلم والمحسوبيات، كما قالت، في نظام تعويض الأضرار على المواطنين.

"باب رزق جديد"

وفيما يتحدث أصحاب الشكاوى، أيضا، عن "خلل" في نظام توزيع التعويضات والمساعدات وحصر الأضرار، ذكر ناشطون موالون للنظام، على فيسبوك، بأن منح التعويضات تحول إلى ما وصفوه ساخرين بـ"باب رزق جديد للصوص ورؤساء" الوحدات المحلية والإرشادية. وورد في بعض توضيحات الناشطين، أن "باب الرزق" الجديد، ذاك، يتم بسيطرة "رؤساء الفرق الحزبية" في القرى، وهي وحدات محلّية تتبع لفرع حزب البعث الاشتراكي في المحافظة، بينما الحزب المذكور يكون رئيس النظام السوري، أمينه العام.

ومن أمثلة "المحسوبيات" والظلم، في توزيع تعويضات على المتضررين، بحسب ناشطين موالين للنظام، هو منح "غير المتضرر" مبالغ كبيرة وبالملايين، فيما المتضررون الفعليون، يعانون من "تدقيق رئيس الفرقة الحزبية والمخاتير" فقط لأنهم "غير راضين عن فسادهم" مشيرين في هذا السياق، إلى ما قالوا إنه "رشى" يتم دفعها إذا ما حصلت شكوى، لإنهاء الموضوع. كذلك تحدث ناشطون موالون للأسد، عن منطقة "رويسة البساتنة" التي تم فيها، منح "ملايين الليرات" لأشخاص لم تحترق أراضيهم أو ممتلكاتهم.

الأكثر احتراقا بلا تعويضات أو معونات

وأطلق بعض متضرري القرى المحترقة، تعليقات احتجاج على وسائل التواصل الاجتماعي، خاصة القرى الأكثر تضررا من الحرائق كقرية "اللدينة" التي ذكر ناشطون أنه على الرغم من كونها من أكثر القرى التي احترقت، لكن لم يوزّع فيها "لا تعويضات، ولا معونات، ولا محروقات"
في السياق، أقر إبراهيم خضر السالم، محافظ اللاذقية، في شهر تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، بحصول ما سماه "بعض التجاوزات" في توزيع المعونات على متضرري حرائق اللاذقية، وأعلن الموافقة على حضور أي جهة "للإشراف" على توزيع المعونات "للتأكد من وصولها" إلى مستحقيها.

وتضررت عشرات القرى والبلدات والأحراج، في ريفي محافظتي اللاذقية وطرطوس، جراء الحرائق التي ضربت المنطقة بين التاسع والثاني عشر، من شهر تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، وقام رئيس النظام السوري بشار الأسد بزيارات إلى بعض القرى المنكوبة، واعداً الأهالي بتعويضات ومساعدات مالية.

افتتاح متحف شقيق الأسد

موضوع يهمك
?
أجرى رئيس النظام السوري بشار الأسد، لقاءات في القصر الجمهوري، بموظفين من وزارة الإعلام، ضمت عائلاتهم وأبناءهم، في سابقة...

ماذا يجري في قصر الأسد؟.. مناصب ولقاءات "غامضة" ماذا يجري في قصر الأسد؟.. مناصب ولقاءات "غامضة" سوريا

وأعلنت ما تعرف بالمؤسسة السورية للتنمية، والتي تقودها أسماء الأخرس، زوجة الأسد التي زارت المكان والتقت بعض المتضررين، عن جمعها مبلغ ستة مليارات ليرة، كتبرعات للمتضررين، قدمها رجال أعمال وشخصيات ومؤسسات، ليتم توزيعها على متضرري حرائق المنطقة.

من جهته، ذكر موقع "عنب بلدي" المعارض، الشهر الماضي، بأن حكومة النظام السوري "فاقدة للقدرة على أداء وظائفها الطبيعية" و"تفتقر للموارد اللازمة لتعويض المتضررين" من حرائق الساحل.

في غضون ذلك، افتتح النظام السوري، في اللاذقية، الأسبوع الماضي، متحف باسل الأسد، شقيق بشار الأسد، والذي لقي مصرعه بحادث سير عام 1994. وضم المتحف متعلقات شقيق الأسد واللباس الرياضي الذي كان يرتديه وبعض صوره الشخصية. وجاء بناء المتحف المخصص لشقيق الأسد، بـ 350 مترا مربعاً، وإلى جانبه حديقة تتبع له، تبلغ مساحتها، 8000 متر مربع.