عاجل

البث المباشر

جدل بسبب صورة لمنظمة الصحة.. ما علاقة رامي مخلوف؟

مكتب مراقبة الأصول الأجنبية كان صنف أجنحة الشام ككيان يحظر التعامل معه خاصة أنه تابع لسيطرة النظام السوري

المصدر: الحدث.نت

خلال الفترة الأخيرة الماضية، اعتاد السوريون على سماع اسم حوت الاقتصاد السوري رامي مخلوف كما يلقب، متردداً في الأوساط بسبب الحرب الدائرة بينه وبين ابن عمته رئيس النظام السوري بشار الأسد، أو عبر العقوبات الأميركية المصنف في قوائمها.

موضوع يهمك
?
في ظل تضارب المعلومات، حول جوهر الخلاف بين رئيس النظام السوري بشار الأسد، وابن خاله رجل الأعمال رامي مخلوف، أشار الأخير...

الأسد والتنحي.. جزء مفقود من قصة رامي مخلوف الأسد والتنحي.. جزء مفقود من قصة رامي مخلوف سوريا

إلا أنه تكرر هذه المرة ضمن مناسبة لا تخطر على البال أبداً، فقد أثارت منظمة الصحة العالمية الجدل على شبكات التواصل الاجتماعي، بعدما نشرت صورة لوصول مساعدات إلى ليبيا، عبر طائرة مملوكة لشركة طيران "أجنحة الشام" الموضوعة على قائمة العقوبات أيضاً، والتي تعود ملكيتها لمخلوف وأتباعه.

كورونا يدخل خط الأزمة

وتضم المساعدات أكثر من 16 طنا من الأدوية والمستلزمات الطبية التي نقلت من مستودعات المنظمة إلى مطار بنينا الدولي في بنغازي، وفق تغريدة للمنظمة على حسابها في تويتر، والتي أرفقت بصورة لطائرة تابعة لشركة أجنحة الشام.

ونقلت وسائل إعلام محلية عن ممثلة منظمة الصحة العالمية في ليبيا، إليزابيث هوف، قولها، إن هذه الإمدادات ستكون مخصصة لدعم منشآت الرعاية الصحية، وتعزيز قدراتهم لمواجهة أزمة فيروس كورونا المستجد.

وتحدث مغردون أن هوف التي تم تعيينها في 2019 كممثلة للمنظمة، كانت قد عملت في سوريا، وكانت ممثلة لمنظمة الصحة العالمية هناك لمدة 14 عاما.

بالمقابل، أصدرت أجنحة الشام بياناً نفت فيه الاتهامات التي تداولتها بعض وسائل التواصل الاجتماعي مؤخراً بخصوص رحلاتها إلى بنغازي، مؤكدة أن جميع هذه الرحلات الجوية إلى ليبيا كانت وما زالت تشغل بهدف نقل مدنيين وبعضها إنساني وهي مخصصة فقط لنقل الرعايا السوريين المقيمين في ليبيا بغية وصلهم مع وطنهم الأم سوريا، أو لنقل مساعدات إنسانية، بحسب البيان.

محظور من التعامل معه!

يشار إلى أن الولايات المتحدة كانت فرضت على أجنحة الشام منذ 2016 عقوبات لدورها في نقل الأسلحة والمقاتلين بين روسيا وسوريا.

وصنف مكتب مراقبة الأصول الأجنبية أجنحة الشام ككيان يحظر التعامل معه خاصة أنه تابع لسيطرة النظام السوري.

وتعود ملكية شركة أجنحة الشام إلى مجموعة شموط التجارية، والتي تقول وسائل إعلام إنها واجهة لأحد استثمارات ابن خال الرئيس بشار الأسد، رامي مخلوف.

وتأسست هذه الشركة في 2008، وبدأت العمل رسميا كمشغل للطيران في 2014، وكانت قد ساهمت في نقل الأسلحة والمعدات للنظام السوري، ولها دور في تهريب وغسل أموال النظام خارج البلاد.

يذكر أن وزارة النقل السورية، كانت أعلنت في 2019 الحجز التحفظي على هذه الشركة بتهمة عدم تسديد الديون المترتبة لصالح مؤسسة الطيران العربية في سوريا.