عاجل

البث المباشر

عشية يوم حدده ابن خال الأسد.. شائعة تهز اللاذقية

أخبار الصفحات الفيسبوكية الموالية للنظام تتحدث عن محاولة اغتيال لضابط تم وصفه بأنه من القادة في جيش الأسد

المصدر: الحدث.نت

قبل ساعات من بدء ظهور نتائج دعوة رامي مخلوف، رجل الأعمال وابن خال رئيس النظام السوري بشار الأسد، والمقررة يوم غد الجمعة، هزت شائعة كبيرة، معقل النظام السوري في اللاذقية، حيث تتحدث أخبار الصفحات الفيسبوكية الموالية، عن محاولة اغتيال لضابط تم وصفه بأنه من القادة في جيش النظام.

وفي تفاصيل تلك الشائعة التي بدأت بالانتشار، منذ نحو ساعتين، ذكر مازن محمد، المذيع في فضائية النظام السوري، أن محاولة الاغتيال طالت أحد "الضباط القادة" في ضاحية من ضواحي المحافظة، ودون أن يحدد هوية الضابط المستهدف في جيش الأسد، قائلاً إنه لا يوجد أي تفصيل حول الشخصية المستهدفة، أو الجهة التي تقف وراء العملية، بحسب ما ذكره على حسابه الفيسبوكي، ونقلت عنه صفحات إخبارية موالية للنظام، في الساحل السوري.

موضوع يهمك
?
بعد إعلان وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو رصد 7 ملايين دولار مقابل الإدلاء بمعلومات تحدد مكانه، كشفت مصادر مصرية...

رأسه بـ7 ملايين دولار.. قصة صهر الظواهري المختفي بإيران رأسه بـ7 ملايين دولار.. قصة صهر الظواهري المختفي بإيران الحدث

في غضون ذلك، يسود ترقب ملحوظ في الساحل السوري، لنتائج دعوة رامي مخلوف، من أحصاهم "بملايين" السوريين، للتوجه بدعاء لحل الأزمة السورية، معتبراً أنها الفرصة التي قد تكون الأخيرة، لانتهاء الأزمة في البلاد، كما قال.

وحدد مخلوف في السابع من الشهر الجاري، في تصريحات مصورة بثها على حسابه الفيسبوكي، يوم غد الجمعة، موعد بدء تنفيذ دعوته التي طلب أن تستمر مدة 40 يوماً، وفي الساعة الخامسة من كل يوم.

يشار إلى أن نظام الأسد، وبعد ثلاثة أيام من دعوة مخلوف "ملايين" السوريين للدعاء لحل الأزمات في سوريا، قام بالاستيلاء على جميع أملاك مخلوف، بما فيه بيته الذي يقيم فيه، بحسب ما ذكره ابن خال الأسد في آخر تدوينة له، اتهم فيها من سماهم عصابات أثرياء الحرب المدعومين أمنياً، بتزوير عقود ووكالات سلبته كل ما يملك، بما فيه، منزله ومنزل أولاده، فيما مخلوف نفسه، بمثابة واجهة اقتصادية لآل الأسد، جمع فيها ثروة طائلة بطرق غير شرعية، وبدعم مباشر من نظام الأسد، الأمر الذي أخضعه لعقوبات دولية على فساده، منذ عام 2008.

رامي مخلوف وبشار الأسد رامي مخلوف وبشار الأسد

إلى ذلك، لا تزال شائعة محاولة اغتيال ضابط وصف بأنه من القادة في جيش النظام، تنتشر بكثافة على صفحات إخبارية موالية من الساحل السوري، دون أن تتم الإشارة إلى هوية الشخص المستهدف.

في المقابل، تعتبر دعوة رامي مخلوف، لـ"ملايين" السوريين، بالدعاء للخلاص من أزمات سوريا، حشداً إعلامياً ضد الأسد نفسه، فمن خلال الدعوة تلك، يمكن لمخلوف أن يقيس حجم شعبيته في شارع الأسد الموالي، بالمقام الأول، كما أن مخلوف يتقصّد الحشد على الأسد، بتصوير وضع البلاد، في هذا الشكل البالغ السوء، وهو كذلك في الواقع، مما يكشف الماكينة الإعلامية للأسد التي تعمل على مدار الساعة، لتهيئة الأجواء له، قبيل ترشحه للانتخابات الرئاسية.

وكان مخلوف الذي يعتبر أشهر رمز فساد في سوريا، وفي إطار صراعه المعلن مع الأسد، قد قال إن الجميع خسر من الحرب السورية، ما يتناقض مع مسعى الأسد لتصوير نظامه رابحاً من تلك الحرب، إثر الدعم السخي المقدم له من الحرس الثوري الإيراني، أولاً، ثم روسيا ثانياً، ولم يتأخر رد الأسد كثيراً على تصويره من فئة الخاسرين، فأقدم على الاستيلاء حتى على بيت مخلوف، كما ذكر الأخير.