شيعة لبنانيون مناهضون لحزب الله يتظاهرون في #بيروت
Your browser doesn’t support HTML5 video
نظم لبنانيون وقفة هي الأولى من نوعها وسط بيروت، وذلك رفضا للفتنة ودعما للوحدة الوطنية، وشجبوا المصطلح الذي أطلقه الأمين العام لميليشيا حزب الله "شيعة السفارة".
وفي وسط بيروت توجه مواطنون لبنانيون من الطائفة الشيعية لكنهم من المعارضين لحزب الله، شباب وكتاب ومثقفون ورجال دين شاركوا في هذا التحرك السلمي المستقل والأول من نوعه.
ويقول الشيخ عباس الجوهري رئيس المركز العربي للحوار ومؤسس موقع لبنان الجديد "نحن لسنا شيعة سفارات نحن وطنيون لدينا هم وطني وأمام هذه التحديات لا بد من صرخة عالية ولا بد للجمهور أن يسمع يوما هذه الصرخة ويلبي نداء الخروج من الأزمة السورية".
هذا التحرك دعا إليه كتاب وصحافيون بعد حملة تخوين طالتهم من قبل إعلام حزب الله. وآخر هذه الحملات كان كلام من خطاب مسرب للأمين العام لحزب الله.
وقد أطلق عليهم لقبَ شيعةِ السفارة واصفا إياهُم بالخونة والأغبياءِ والعملاء.
من جانبه قال مالك مروة ناشط سياسي وعضو تجمع لبنان المدن "علينا أن نقوم بقناعاتنا، لم يحسب أحد حساب لهذا الصوت الشيعي المعترض ولكن هناك تذمر واضح منه وأنه عم يضايق البعض".
وقال مصطفى فحص ناشط سياسي "الخوف على مستقبل الطائفة الشيعية في محيطها العربي وخصوصيته السنية. هذا التحرك هو جرس إنذار لحزب الله إننا في الربع الساعة الأخيرة".
وبعد التحرك توجه المعتصمون إلى خيام أهالي الأسرى العسكريين الذي دفعوا ثمنَ تدخل حزب الله. ثمنٌ يُخشى أن تدفعَه أيضا الطائفةُ الشيعية.
رغم عددِهم القليل الا أن لتظاهرةِ الشيعة المعارضين قيمة رمزية كأولِ تظاهرةٍ فعلية يقيمها من خونَهم حزب الله وإعلامُه.