مباشر

الاتحاد الأوروبي: الزوارق الصينية سبب أزمة اللاجئين

المصدر: بكين - وكالات
نشر في: آخر تحديث:

Migrants in a rubber dinghy hang on to ropes beneath the bow of the Panama-registered ship Tuna 1, as a rigid hull inflated boat (RHIB) of the Malta-based NGO Migrant Offshore Aid Station (MOAS) transfers migrants to the ship, after some migrants on another rubber dinghy drowned in the central Mediterranean in international waters off the coast of Libya, April 16, 2017

ألقى #الاتحاد_الأوروبي، على لسان أحد كبار مسؤوليه، باللوم على الصين في شأن أزمة #اللاجئين، معتبراً أنها تصنع الكثير من #القوارب المطاطية التي يستقلها #المهاجرون الآملون بالوصول إلى #أوروبا عبر #البحر_المتوسط.

وقال المفوض الأوروبي للهجرة ديميتريس افراموبولوس، الخميس الماضي، خلال زيارته إلى #بكين، إن الصين "تستطيع مساعدة الاتحاد الأوروبي في تصديه لمهربي #المهاجرين في البحر #المتوسط".

وأضاف افراموبولوس بعدما استقبله وزير الأمن العام الصيني غيو شنغكون، أن "الزوارق المطاطية التي تستخدمها شبكات #المهربين في البحر المتوسط مصنوعة في #الصين، ويتم تصديرها".

وقال: "طلبت من #السلطات_الصينية مراقبة هذه #التجارة والقضاء عليها، لأن هذه المنتجات لا تدخل في إطار المصالح المشتركة، إنها وسائل بالغة الخطورة موضوعة بتصرف الغوغاء".

ومنذ بداية السنة، وصل حوالي 37 ألف مهاجر، معظمهم من ليبيا إلى السواحل الإيطالية، كما ذكرت الأمم المتحدة. ولقي حوالي 1000 آخرون مصرعهم في البحر.

وزاد المهربون من الاعتماد على #الزوارق_المطاطية التي يتم تحميلها أكثر من طاقتها.

والعام 2016، ضبط خفر السواحل الإيطاليون أكثر من 1000 #زورق، ويبلغ متوسط ما ينقله الواحد منها 122 مهاجرا.

وقد وصل في المجمل حوالي مليون و200 ألف لاجئ ومهاجر إلى أوروبا منذ 2015، بينما يغرق العديد ممن يحاولون اجتياز بحر ايجه أو البحر المتوسط أملاً في الوصول إلى السواحل الأوروبية. وقد أصبح تهريب البشر خطراً جداً، حيث يستخدم المهربون تكتيكات أكثر خطورة، وزوارق أكبر حجماً لكن أقل إمكانية على الإبحار.

وأعلن #افراموبولوس أيضا أنه بدأ مفاوضات مع الصين للتوصل إلى اتفاق يستهدف مواجهة عمليات #الهجرة_غير_الشرعية.

وبدأ الطرفان من جهة أخرى مفاوضات لتسهيل منح الرعايا الصينيين الراغبين في التوجه إلى أوروبا تأشيرات دخول.

وتنوي المفوضية الأوروبية فتح مراكز لمعالجة ملف التأشيرات في عدد كبير من المدن الصينية، كما أضاف، لكنه لم يقدم إيضاحات حول هذه المبادرة.

وتأمل بروكسل وبكين أيضا في التعاون على صعيد الأمن المعلوماتي وفي المعركة ضد الإرهاب والجريمة المنظمة وتبييض الأموال وتهريب المخدرات، كما قال افراموبولوس.

اقرأ أيضاً