رغم مساعدات تركيا وإيران.. أسواق قطر تستشعر المقاطعة
الدوحة
مع استمرار التعنت القطري في مواجهة المطالب التي قدمت من دول المقاطعة، بدأت الأسواق تستشعر تداعيات المقاطعة، إذ ارتفعت الأسعار لبعض المواد خاصة الغذائية بشكل كبير.
منذ بدء المقاطعة الخليجية المصرية لقطر وهي تتلقى معونات تركية وإيرانية، ورغم ذلك تشهد أسواقها ارتفاعات جنونية في الأسعار أثارت غضب المواطنين، لاسيما أنها طالت المواد الغذائية الأساسية.
وتخطت الزيادة نسبة 25% بحسب تقارير اقتصادية نشرتها صحف خليجية، ما أخرج الأسواق عن سيطرة الأجهزة الرقابية وفق موقع "نون" المختص بالتجارة الإلكترونية الذي أشار إلى أن أسعار السلعة الواحدة يتفاوت بشكل غير معقول.
وبعد الأزمة أغلقت #السعودية منفذها البري مع قطر والذي كان يصل عبره حوالي نصف احتياجاتها من المواد الغذائية، كما أوقفت #الإمارات و #مصر و #البحرين صادراتها إلى الدوحة.
ولم يقتصر تأثير المقاطعة الخليجية المصرية على ارتفاع الأسعار بل تخطت لتقلي بظلالها على القطاع السياحي أيضا الذي كان يشغل أكثر من نصفه سياح دول التعاون الخليجي.
ومع استمرار التعنت الذي تبديه قطر في مواجهة المطالب التي قدمت إليها من دول المقاطعة، يتوقع محللون أن تزداد التأثيرات السلبية ضراوة.
وما يعزز هذ الفرضية دراسة لمركز المستقبل للأبحاث أكدت أن السوق القطري بدأ استشعار تداعيات الأزمة، وأنه فقد المقومات اللازمة للحفاظ على استقراره.