من هو المتهور أوباما أم ترمب؟
Your browser doesn’t support HTML5 video
تتسع الهوة السياسية والاستراتيجية بين السلف والخلف في ملفات عدة أبرزها #الاتفاق_النووي مع إيران، حيث وقع الرئيس السابق باراك أوباما اتفاقاً وصفه بالتاريخي، فيما انسحب الرئيس الأميركي دونالد ترمب منه وألغاه.
"بين السلف والخلف" مقارنةٌ مفصّلة نشرت في صنداي تايمز، وأشارت إلى أنّ الذين يكتبون عن سياسة #ترمب ويصفونها بالمتهورة ليتهم نظروا في تهور سياسة سلفه أوباما.
وسمح الاتفاق النووي الذي وقعه أوباما مع إيران لطهران بالحصول على 150 مليار دولار من الأصول المجمدة، وذلك لزعزعة المنطقة عبر "حزب الله"، وحماس، وبشار الأسد في سوريا، والحوثيين في اليمن.
ووفق كاتب المقال، فإن أوباما كان يتوقع أنه ربح الوقت لـ 10 سنوات، وهي مدة الاتفاق الذي سيؤدي إلى توازن القوى، لكن ما حدث كان عبارة عن تصاعد للنزاعات المسلحة.
في الموازاة، فإن سياسة ترمب واضحة في وجه مشاريع إيران المشبوهة وسياستها التوسعية.
واتخذ قراراً عمليا لعلم الإدارة الحالية بأنّ طهران لا تستطيع تحمل العقوبات وتمويل قواتها في الخارج.
ويلفت المقال إلى أنّ الإيرانيين مخطئون بظنهم أن روسيا ستساعدهم، وألا ينسّوا مصافحة نتانياهو - بوتين في الكرملين الأسبوع الفائت.