النظام يرحب بالاتفاق الروسي التركي حول محافظة إدلب
A Syrian child lokks through the windows of a bus as displaced people from the Quneitra province wait at the Murak crossing point to be carried in the provinces of Idlib and Aleppo, in Murak, northwestern Syria, on July 21, 2018. The transfers come under a surrender deal agreed this week between Russia and Syrian rebels in Quneitra province that will see the sensitive zone fall back under state control. Rebels will hand over territory they control in Quneitra and the neighbouring buffer zone with the Israeli-occupied Golan, a war monitor and a rebel source told AFP.
رحب النظام السوري الثلاثاء بالاتفاق الروسي التركي حول إنشاء منطقة منزوعة السلاح في محافظة إدلب، وفق ما نقل الإعلام الرسمي السوري، في خطوة من شأنها أن تجنب آخر أبرز معاقل الفصائل المعارضة في البلاد هجوماً عسكرياً.
وقال مصدر في وزارة الخارجية السورية، وفق ما نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، إن "الجمهورية العربية السورية ترحب بالاتفاق حول محافظة إدلب".
وأضاف المصدر أن دمشق "تؤكد بأن هذا الاتفاق كان حصيلة مشاورات مكثفة بين الجمهورية العربية السورية والاتحاد الروسي وبتنسيق كامل بين البلدين".
وأعلن كل من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان مساء الإثنين عقب قمة في منتجع سوتشي الاتفاق على "إقامة منطقة منزوعة السلاح بعرض يتراوح بين 15 و20 كيلومترا على طول خط التماس، بدءاً من الخامس عشر من تشرين الأول/اكتوبر من هذا العام".
وأوضح المصدر في الخارجية السورية أن "اتفاق إدلب هو اتفاق مؤطر زمنيا بتواقيت محددة وهو جزء من الاتفاقيات السابقة حول مناطق خفض التصعيد التي نتجت عن مسار أستانا" وتشمل محافظة إدلب ومناطق محاذية لها في محافظات حماة واللاذقية وحلب.
وأضاف إن دمشق ترحب "بأي مبادرة تحقن دماء السوريين"، وتؤكد على "أنها ماضية في حربها ضد الإرهاب حتى تحرير آخر شبر من الأراضي السورية سواء بالعمليات العسكرية أو بالمصالحات المحلية".
وأرسلت القوات الحكومية خلال الأسابيع الماضية تعزيزات عسكرية الى إدلب قبل أن تصعد نهاية الأسبوع الماضي قصفها بمشاركة طائرات روسية، ما تسبب بنزوح أكثر من 38 ألف شخص، وفق الأمم المتحدة خلال نحو أسبوعين.
ويأتي الاتفاق الروسي التركي بعد أسابيع من المفاوضات بين البلدين بهدف تجنيب المحافظة عملية عسكرية حذرت الأمم المتحدة من أنها قد تؤدي إلى "أسوأ كارثة إنسانية" في القرن الحالي.