سؤال على تويتر يثير زوبعة الكهرباء في لبنان
تويتر
يعيش #لبنان زوبعة أزمات متداخلة، سياسية، واقتصادية، واجتماعية، داخلية، وخارجية.
فبعد أزمة الكهرباء وهي أزمة عابرة للأجيال في لبنان، وما تلاها من تبادل اتهامات حول عرضٍ ألماني من شركة سيمنز، ونفي فريق الرئيس اللبناني السياسي تلقي أي عرض لحل الأزمة، ردّ مدير سيمنز على التساؤلات عبر #تويتر وجهتها له صحافية في موقع "العربية.نت" حول حقيقة ما جرى فأجاب:
"تقدمنا بعرضٍ لمساعدة الحكومة اللبنانية لحل مسألة الكهرباء. لم يردّوا علينا. لكنّنا مستعدون متى قرروا".
هذا غيض من فيض في لبنان، حول سير الأمور. وهو أخذ ورد من حكم إلى آخر، ولا حلّ في الأفق.
مثال آخر، ما حصل ويحصل في مطار بيروت، وهو الواجهة الأولى للبلاد التي تربطها بالعالم الخارجي جواً.
يعيش المطار أزمات متتالية وصلت إلى أوجها في الساعات الأخيرة مع إشكالٍ بين جهازين أمنيين محسوبين على فريقين سياسيين.
من جهته، سمّى رئيس جمهورية عهده "بالعهد القوي"، فيما شكك سياسيون لبنانيون بكلامه، حيث قال النائب ياسين جابر: "هذا العهد ليس قويا أبداً".
وبذلك، تطول لائحة الأزمات الداخلية في لبنان لتصل إلى مستويات حياتية مع حكومة تصريف أعمال التي تعثر بدورها تشكيل حكومة أخرى.