دونالد ترامب متحدثاً للصحافيين في أنقرة (فرانس برس)
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم الأربعاء أنه يعتقد أن إسرائيل ستسحب قواتها من جنوب لبنان.
وأضاف ترامب للصحافيين خلال قمة حلف شمال الأطلسي التي انعقدت في أنقرة أنه يشعر بأن إسرائيل ترغب في اتخاذ هذه الخطوة، وفق رويترز.
الملف السوري
في سياق آخر، صرح أنه يعتقد أنه سيرفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب التي تصدرها الولايات المتحدة.
وردّاً على أسئلة للصحافيين قبل لقاء مع الرئيس السوري أحمد الشرع في تركيا، قال ترامب: "أعتقد أنني سأفعل".
وكانت الولايات المتحدة أعلنت سابقاً أنها تجري مراجعة بشأن تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، وهو التصنيف الذي يفرض قيوداً على المساعدات الخارجية الأميركية وصادرات الدفاع وبعض المعاملات المالية.
جولة محادثات في روما
تأتي تصريحات ترامب فيما أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، أمس الثلاثاء، أن الجولة التالية من المحادثات مع لبنان ستُعقد في روما الأسبوع المقبل.
وقال ساعر خلال مؤتمر صحافي مع نظيره الألماني يوهان فاديفول في القدس: "قبل أقل من أسبوعين، توصلت إسرائيل ولبنان والولايات المتحدة إلى اتفاق إطار تاريخي. ومن المقرر أن تتواصل هذه المحادثات الأسبوع المقبل في روما في إيطاليا".
من جهة أخرى، كتب نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الإيطالي أنتونيو تاياني على منصة "إكس": "نرحب بسرور كبير بالإعلان عن أن الجولة المقبلة من المحادثات بين لبنان وإسرائيل، والتي ترعاها الولايات المتحدة، ستُعقد في روما".
بدوره أوضح متحدث باسم الخارجية الإيطالية لوكالة فرانس برس أن هذه المباحثات ستجري يومي الخامس عشر والسادس عشر من يوليو (تموز) "ما لم يطرأ أي أمر غير متوقع".
وستكون هذه الجولة السادسة من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل.
قوات إسرائيلية في جنوب لبنان (أرشيفية من رويترز)
اتفاق إطار
يذكر أن لبنان وإسرائيل أبرما اتفاق إطار، برعاية الولايات المتحدة، يمهد الطريق أمام التوصل لوقف الحرب، بعد 5 جولات تفاوضية بين الجانبين اللذين لا يقيمان علاقات دبلوماسية.
وينص الاتفاق خصوصاً على نزع سلاح حزب الله وانسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي التي توغلت إليها في جنوب لبنان وانتشار الجيش اللبناني بدءاً من منطقتين "تجريبيتين". بينما يرفض حزب الله هذا الاتفاق بشدة.
غير أن الاتفاق لم يحدد جدولاً زمنياً للانسحاب الإسرائيلي من لبنان، في حين يكرر مسؤولون إسرائيليون الإشارة إلى أن قواتهم لن تنسحب من لبنان إلا بعد نزع سلاح حزب الله، المدعوم من طهران.
ودخل لبنان الحرب في الثاني من مارس (آذار)، بعدما أطلق الحزب صواريخ على إسرائيل، قال إنها رداً على مقتل المرشد الإيراني، علي خامنئي، في أولى الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران يوم 28 فبراير (شباط).
فيما ردت إسرائيل بحملة واسعة من الغارات الجوية واجتياح بري وأصدرت إنذارات إخلاء متكررة على مدى أكثر من 3 أشهر من القتال، ما أسفر عن مقتل نحو 4300 شخص ونزوح أكثر من مليون شخص خصوصاً من جنوب لبنان وضاحية بيروت الجنوبية، حسب السلطات.