شحنات السلاح الحديث تصل إلى كردستان بعد تقدم داعش
عناصر من قوات البيشمركة الكردية
بدأت شحنات الأسلحة تصل إلى كردستان العراق.. فالكرد يواجهون وحدهم هجوما كبيرا لتنظيم داعش، وصل إلى مشارف عاصمة الإقليم أربيل.. ومشهد نزوح آلاف العراقيين من طوائف مختلفة عن بيوتهم إلى مناطق آمنة حرك القرارات الدولية بمد أربيل بالسلاح إلى التنفيذ الفوري.
واعتمدت البيشمركة الكردية وهي جيش إقليم كردستان في تسليحها على بقايا أسلحة تركها الجيش العراقي أيام حكم صدام حسين، ومنها دبابات روسية قديمة ومدفعية تحتاج إلى إعادة تأهيل، إضافة إلى مروحيات لا يمكنها الطيران بسبب عدم وجود قطع غيار لها. ولكن البشمركة تحتاج في هذه المرحلة إلى أسلحة حديثة متوسطة وثقيلة، إضافة إلى مناظير ليلية، وهو ما تحاول الحصول عليه من الغرب.
من جانبه استطاع تنظيم داعش المتقدم على الأرض على حدود الإقليم الممتدة الحصول على أسلحة أميركية حديثة تركتها قوات المالكي مع احتلال داعش لمنطقة الموصل قبل أسابيع.
وسلمت واشنطن البيشمركة أسلحة حديثة تعزز من قوتها وفاعليتها، ومعها سيارات مدرعة مجهزة للتحرك في المناطق الجبلية والصحراوية.
وارسلت واشنطن تحت مسمى دراسة وضع النازحين في جبل سنجار 130 مستشاراً عسكرياً إلى إقليم كردستان.
فرنسا أكدت أنها ستنقل في الساعات المقبلة اسلحة الى العراق بهدف تلبية احتياجات إقليم كردستان.
الاتحاد الأوروبي ترك الباب مفتوحا أمام كل دولة عضو فيه لارسال الأسلحة بشكل منفرد. وأبرز دول الاتحاد التي دفعت باتجاه تسليح اقليم كردستان كانت فرنسا وإيطاليا وجمهورية التشيك.
بريطانيا اعلنت عن ارسال معدات عسكرية الى اربيل لدعم حربها على داعش.
في أربيل ارتفعت الأسعار في سوق السلاح الفردي بشكل جنوني، فالذكور والاناث من الشبان يدفعون ثمن رشاش الكلاشينكوف أكثر من ألف وخمسمئة دولار، وذلك تحضيراً للمشاركة في الحرب على داعش.