هل يكسر مرشحو التيار المدني احتكار الأحزاب الدينية؟
Your browser doesn’t support HTML5 video
التيار المدني، شيوعي أو ليبرالي، متهم أنه ظاهرة صوتية، كلمات نارية وشعبية وفعل يسعى لأن يعود إلى أيام الستينات والسبعينات.
في #الانتخابات الماضية، لم يحصد التيار المدني إلا ثلاثة مقاعد في البرلمان العراقي. على الرغم من كل ذلك، قد تكون للمدنيين فرصة جدية في استعادة الكثير بعدما توجهت كتل بكل ثقلها الانتخابي والسياسي إلى الخروج ولو قليلا من العباءة الدينية لكسب أصوات عدد أكبر من العراقيين الذين سئموا الأحزاب الدينية.
فهل يكون #التيار_المدني هو الشباك الذي ستدخل منه الأحزاب الدينية بعد أن أخرجها العراقيون من الباب، كما يقول مراقبون؟ وهل يختنق التيار المدني أو يبقى صوتاً لا يستسلم؟
كتلة واحدة وثلاثة أعضاء فقط، هي حصة التيار المدني في البرلمان الحالي، وربما هذه هي أبرز الأسباب التي كانت عائقا أمام المدنيين لتنفيذ برامجهم الانتخابية التي وعدوا بها قبل الدخول إلى #البرلمان عام ألفين وأربعة عشر، بالإضافة إلى قلة التمويل.. فضاعوا في زحمة التحالفاتِ الكبيرة والأحزاب المتنفذة.
أطراف أخرى داخل البرلمان تعتبر ليبرالية التوجه والجمهور، مثل التغيير والاتحاد الوطني الكرديين وائتلاف الوطنية، ونواب منفردين في كتل سياسية أخرى، لكن جميع هؤلاء لم يقوموا بدور المعارضة الحقيقي ضد التحالفات الكبيرة المعروفة، وهذا ما جعل إنجازات المدنيين أو الليبراليين خجولة جداً، وشعبيتهم محدودة.
اختلاف العقائد صعَّب على الليبراليين جذب الناخبين في السابق، أما الآن فيبدو الوضع أقل حدةً، ولكن السؤال: كيف ستقنع التيارات الليبرالية الشارع العراقي بالتصويت لها في الانتخابات المقبلة.