باريس: ليبيا تحتاج إلى بناء جيش موحد يشمل حفتر
A man holds a picture of General Khalifa Haftar during a demonstration in support of "Operation Dignity" in Benghazi May 23, 2014. Libyan renegade general Khalifa Haftar called on the government to hand over power to the country's top judges, mounting a challenge against Tripoli as heavy fighting erupted in the capital on Wednesday. Western powers fear a call by Haftar for army units to join "Operation Dignity", his campaign against Islamists, will split the nascent military and trigger more turmoil in the country. REUTERS/
دعت #فرنسا لأول مرة، الخميس، علنا إلى تشكيل جيش وطني موحد ليبي يشمل قائد الجيش الوطني التابع لمجلس النواب في طبرق خليفة #حفتر، وقالت إنها تراجع موقفها من الصراع الليبي.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية إن #ليبيا تحتاج لبناء جيش وطني تحت سلطة مدنية بمشاركة كل القوى التي تحارب #الإرهاب في أنحاء البلاد بما يشمل حفتر، دون أن يأتي على ذكر #السراج.
وأضاف المتحدث أن بلاده ستدرس سبل المساعدة في استعادة المؤسسات الليبية وجيش قادر على هزيمة الإرهابيين من خلال اتصالات بالشركاء الأوروبيين ودول الجوار.
وكان رئيس المجلس الرئاسي لحكومة #الوفاق #فايز_السراج قد التقى القائد العام للجيش الليبي #خليفة_حفتر في 2 مايو الجاري، في العاصمة الإماراتية #أبوظبي في محاولة لحل الأزمة الليبية.
وقد انتهى اللقاء بالاتفاق على النقاط التالية:
تشكيل هيكل جديد اسمه "مجلس رئاسة الدولة" الليبية، يضم كلاً من:
- رئيس مجلس النواب، عقيلة صالح
- رئيس حكومة الوفاق، فايز السراج
- قائد الجيش الوطني، خليفة حفتر
وتم الاتفاق أيضا على إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية بعد 6 أشهر من الاتفاق، وأيضا الاتفاق على حل التشكيلات المسلحة وغير النظامية، وكذا الاتفاق على مواصلة محاربة الإرهاب حتى القضاء عليه نهائياً، وإبعاد النزعة الأيديولوجية أو الحزبية أو المناطقية على الحكومة المقبلة، وتشكيل "مجلس أعلى للدولة" الليبية بعد لقاء السراج مع حفتر في أبوظبي ليبيا.
وأخيرا الاتفاق على ضرورة الامتثال لجميع الأحكام القضائية التي تصدرها المحاكم الليبية.