واشنطن تنفي تزويد فصائل سورية بصواريخ أرض جو
أرشيفية لمقاتلات روسية
لم تمض ساعات على إسقاط طائرة عسكرية روسية في إدلب ومقتل طيارها.. حتى سارعت واشنطن إلى نفي الادعاءات التي راجت، بتزويدها صواريخ محمولة على الكتف مضادة للطائرات لأي جهة مقاتلة بسوريا.
وقالت هيذر ناورت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية إن واشنطن لم تزود مطلقا أي جماعة في سوريا بصواريخ أرض جو تطلق من على الكتف، وأنّ بلادها تشعر بقلق عميق من استخدام مثل هذه الأسلحة بسوريا.
وتابعت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية أنّ الحل لهذا العنف هو العودة إلى عملية جنيف بأسرع ما يمكن داعية روسيا إلى الوفاء بالتزاماتها في هذا الصدد.
وكانت هيئة تحرير الشام النصرة سابقا, تبنّت إسقاط الطائرة الروسية وقالت إن أحد مقاتليها أسقطها مباشرة بصاروخ مضاد للطائرات.
إلى ذلك نقلت وكالة سبوتنيك الروسية عن المتحدث باسم البنتاغون إريك باهون قوله إن الولايات المتحدة لم تزود أيا من القوات الحليفة لها في سوريا بأسلحة أرض - جو ولا نية لها للقيام بذلك مستقبلا.
وأوضح المتحدث أن عملياتهم تتركز في المناطق التي يقومون بمهام قتالية ضد داعش مؤكدا أنهم سيجرون تحقيقات حول مجالات استخدام هذا السلاح لضمان سلامة شركائهم.
هذه التوضيحات جاءت بعد إعلان هيئة تحرير الشام مسؤوليتها على إسقاط مقاتلة روسية من طراز سو خمسة وعشرين في ريف إدلب.