إدلب.. إيران تحث الأسد على "آخر الخطوات ضد الإرهاب"
تعزيزات عسكرية للنظام إلى إدلب تحضيرا لعملية عسكرية
Displaced Syrians who fled the fighting in Idlib province's southeastern town of Sinjar drive on a road in a rebel-held area near the city of Saraqib on January 7, 2018. Syrian troops captured Sinjar, the "biggest town in southeast Idlib", from Syria's former Al-Qaeda affiliate and were within 14 kilometres (9 miles) of the Abu al-Duhur military base, the British-based Syrian Observatory for Human Rights said. OMAR HAJ KADOUR / AFP
دعا رئيس الأركان الايراني، محمد باقري، النظام السوري الى اتخاذ آخر الخطوات لمحاربة "الإرهابيين" وفق تعبيره
وعبر باقري وخلال اتصال مع وزير دفاع النظام السوري عن أمله بأن "تكون خطواتُ النظام ضد الارهاب اكثرَ قوة من الماضي لاخراج من وصفهم بـ "الإرهابيين والقوات المحتلة والأجنبية من التنف وشرق الفرات" في القريب العاجل حسب تصريحه.
هذا وتتزامن تصريحات رئيس الاركان الايراني مع مواصلة قوات النظام قصفَها لمناطقَ في ريف إدلب الغربي، وريف اللاذقية الشمالي في مثلث جسر الشغور وسهل الغاب وريف اللاذقية بحسب ما افادت مصادرُ المعارضة
هذا وافاد المرصد السوري ان النظامَ ارسل تعزيزات عسكرية من عتاد وجنود وآليات وذخيرة إلى ريف إدلب الجنوبي الشرقي وإلى منطقة سهل الغاب، وريف اللاذقية، حيث يرجح أن يتم التحضيرُ لعمل عسكري قد تنفذه قواتُ النظام في تلك المناطق في الفترة المقبلة.
دعت الأمم المتحدة، الخميس، إلى إجراء مفاوضات عاجلة لتجنّب "حمام دم في صفوف المدنيين" في محافظة إدلب، آخر معقل للمقاتلين المعارضين للنظام في سوريا، في تحذير يأتي عقب قصف شنّته قوات النظام على المنطقة تمهيدا لهجوم مرتقب.
وصرّح يان إيغلاند، رئيس فريق مهمّات الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة "لا يمكن السماح بامتداد الحرب إلى إدلب".
وكان رئيس النظام السوري بشّار الأسد حذّر من أن المحافظة الواقعة شمال غرب البلاد ستكون أولويته العسكرية التالية. وذكرت تقارير أن نيران المدفعية والصواريخ أصابت الخميس مواقع في المحافظة.