تركيا تستضيف في 7 سبتمبر اجتماع رباعيا حول سوريا
درعا "أرشيفية"
فيما يزداد الخوف من بدء النظام هجوما على ادلب تسارعت الجهود الديبلوماسية لوقف الهجوم المحتمل على ادلب ، اذ بدأت موسكو استعداداتٍ تحضيرية للاجتماع الرباعي المقرر في تركيا في السابع من الشهر المقبل دعت إليه أنقرة كلا من زعماء روسيا وتركيا وألمانيا وفرنسا يهدف لبحث الملف السوري.
وبينما تسعى موسكو إلى حسم الموقف في إدلب قبل اللقاء الرباعي، يشير دبلوماسيون روس إلى أن اللقاء يهدف إلى «توسيع آلية (آستانة) واستبدالها بآلية دولية» تضع ملامح التسوية النهائية في سوريا انطلاقا من عودة اللاجئين واعادة الإعمار، وموضوع الإصلاح الدستوري وفق ما تعمل عليه روسيا.
وهناك زيارةٌ مرتقبة لوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى تركيا، يهدُف من خلالها - في ظل المعلومات - إلى إيجاد صيغة تفاهم، تسهِّل السيطرةَ على إدلب من دون خسائر كبرى، لا سيما بعد انتهاء المهلة التي أعطتها موسكو لأنقرة في السابع من الشهر المقبل بالتزامن مع لقاء الرباعية في أنقرة الذي يضم اضافة إلى تركيا وروسيا ، كل من والمانيا وفرنسا لبحث كيفية التعامل مع الوضع في إدلب،
المعارضة السورية اعتبرت ان حشود النظام لا تشكل حتى الآن أي خطر على محافظة إدلب، إنما الخطورة تكمن في التدخل الروسي المُحتمل عسكرياً ضد إدلب.
ورغم حشود النظام على تخوم المحافظة بعد فشل موسكو وطهران من جانب وأنقرة من جانب آخر في التوصل إلى توافقات حول آليات تسوية الوضع في إدلب، نقلت صحيفة الشرق الاوسط عن مسؤولين روس أن موسكو تريد تخفيف تداعيات العملية العسكرية المحتملة، على المستوى الإنساني.