47 قتيلاً من سوريا الديمقراطية في هجوم لداعش بدير الزور
THUMBNAIL_ داعش ينقل مقره من الرقة إلى دير الزور
قتل 47 عنصراً على الأقل من قوات سوريا الديموقراطية، خلال يومين، في هجمات شنها تنظيم "داعش" شرق سوريا، وفق حصيلة جديدة للمرصد السوري لحقوق الإنسان.
وكان المرصد قد نقل، في وقت سابق، أن 24 مقاتلاً من هذه القوات قتلوا الجمعة والسبت. ثم أوضح أن الحصيلة ارتفعت بعد "ثلاث هجمات منفصلة شنها تنظيم داعش السبت"، لافتاً إلى أنها استهدفت قريتي البحرة وغرانيج، إضافة إلى منطقة قريبة من حقل التنك النفطي، الذي تستخدمه "سوريا الديموقراطية" كموقع عسكري.
وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن: "شنّ تنظيم داعش هجوماً واسعاً الجمعة على بلدة البحرة المحاذية للجيب الواقع تحت سيطرته، مستفيداً من الأحوال الجوية الضبابية" في المنطقة.
وتشن قوات سوريا الديموقراطية، منذ أيلول/سبتمبر، هجوماً على آخر جيب للتنظيم شرق سوريا، لكن تقدمها بطيء.
ويظهر المتطرفون مقاومة شرسة في هذا الجيب غير البعيد من الحدود العراقية، ويشنون على الدوام هجمات مضادة دامية دفاعاً عن المنطقة التي يسيطرون عليها في محافظة دير الزور.
من جانبه، أشار المتحدث باسم قوات سوريا الديموقراطية، مصطفى بالي، عبر تويتر، إلى "سلسلة هجمات" شنها التنظيم قرب قريتي البحرة وغرانيج وقرب حقل التنك.
وتحدث أيضاً عن معارك استمرت طوال اليوم خاضتها قوات سوريا الديموقراطية "بإسناد من طيران التحالف الدولي".
وعبر تطبيق تلغرام، أصدر "داعش" بياناً لفت فيه إلى هجوم ومعارك قرب البحرة وغرانيج.