جديد انتهاكات الحوثيين.. خطف الأطفال والنساء شمال اليمن
houthi rebles
أقدمت #ميليشيات_الحوثي مؤخراً في عدد من المحافظات اليمنية على اعتقال نساء وأطفال. ففي #صنعاء داهمت عدداً من المنازل وخطفت أطفالاً ونساء، كذلك في محافظتي صعدة وحجة، بهدف الضغط على أقاربهم وإجبارهم على الذهاب للقتال مع الميليشيات.
وفي التفاصيل، اختطفت الميليشيات في محافظة حجة شمال غرب #اليمن الخميس الماضي أربع نساء وأربعة أطفال للضغط على القبائل لإرسال أبنائها للقتال في صفوفها.
وأوضحت مصادر حقوقية أن نقطة تفتيش تابعة للميليشيات في قرية القليع عزلة الغربي بمديرية كعيدنة، قامت باختطاف 4 نساء مع أطفالهن أثناء توجههم إلى مستشفى المنطقة، واقتيدوا من قبل عناصر الميليشيات المسلحة إلى مكان مجهول.
وتمت عملية الخطف بحسب مصادر محلية في ظل حصار تفرضه الميليشيات على قرى مديرية كعيدنة.
وفي محافظة #صعدة معقل حركة التمرد الحوثية، سجل الأسبوع الماضي حادث خطف لفتاة في الخامسة عشرة من العمر في مديرية الصفراء شرق المحافظة، من قبل ميليشيات الحوثي للضغط على أخيها وإجباره على التخلي عن القتال في صفوف الجيش الوطني الموالي للشرعية.
سجن للنساء
ووفق مصادر قريبة من عائلة الفتاة ابنة نائف قاسم الغربي، فقد تم اختطافها من قريتها آل شبة بمنطقة نشور التابعة لمديرية الصفراء. ونقلت على متن عربة عسكرية إلى سجن خاص بالنساء أنشأه الحوثيون في منطقة الحمزات، يشرف عليه شخص يدعى "أبو راغب"، وهو سجن مخصص للنساء اللواتي تختطفهن الميليشيات من مختلف المناطق والمحافظات .
وأضافت المصادر أن الميليشيات أبلغت أهل الفتاة أن سبب اعتقالها هو انضمام أخيها إلى المقاومة الشعبية، وقد اتصلوا به مستخدمين تهاتف والدته، لإخباره أنهم لن يخلوا سبيل أخته حتى يأتي ويسلم نفسه.
يأتي ذلك بعد أيام من مداهمة الميليشيات الانقلابية لعدد من المنازل في أحياء شارع الستين في صنعاء واختطاف مجموعة من النساء والأطفال بزعم قيادة مظاهرات مناوئة للانقلابيين، رغم أنهن كن يطالبن بسرعة بالإفراج عن أبنائهن.
يذكر أن سطوة الميليشيات وسياسة القمع ضد أبناء القبائل تصاعدت مؤخرا نتيجة رفض بعض القبائل تجنيد المزيد من أطفالها للقتال مع الميليشيات.