تصاعد الخلاف بين شريكي الانقلاب في اليمن
المخلوع علي عبدالله صالح وزعيم الميليشيات عبدالملك الحوثي
تتصاعد وتيرةُ الخلافات بين حليفي الانقلاب في #اليمن، حيث شن الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح هجوما على جماعة الحوثي متهما المسؤولين ما يسمى باللجان الثورية بالفساد وإهدار المال العام، ومهدّدا في الوقت ذاته بعدم مغادرةِ #صنعاء في حال افتعال الفوضى.
"حكومة فوق الحكومة" بهذه الجملة وجه المخلوع صالح صفعته للانقلابيين الحوثيين في دلالة واضحة على تصاعد وتيرة الخلاف بينهم. ويبدو أن كل المشاريع والخطط التي رسموها قبل الانقلاب وبعده مصيرها الفشل بعد خلاف في المصالح نتج على خلفية سيطرة الحوثيين على أهم المناصب القيادية والعامة في صنعاء والتي تمحورت في إقصاء مناصري المخلوع من كل الدوائر الحكومية والقيادات العسكرية.
كان آخرها إعلان صالح الصماد رئيس ما يسمى المجلس السياسي الأعلى للانقلابيين في صنعاء قرارا بتعيين القيادي العسكري أبوعلي الحاكم رئيسا لهيئة الاستخبارات العسكرية في وزارة الدفاع في الحكومة غير المعترف بها وبهذا التعيين فإن الحوثيين أحكموا قبضتهم على وزارة الدفاع.
واتهم صالح في الرسالة المتلفزة الحوثيين بالفساد وإهدار المال العام ما تسبب بتأخير دفع الرواتب للموظفين عدة أشهر وكأنه يخلي مسؤوليته ليكسب تعاطفا جديدا من قبل الحشود والقبائل التي باتت تغضب من تصرفات الحوثيين كما وتوعد الحوثيين بالسيطرة على صنعاء مهددا بأن من سيخلق الفوضى في صنعاء لن يستطيع مغادرتها.