فضيحة جديدة لمنظمات إغاثية.. تكتم على اعتداءات الحوثي
عناصر من ميليشيات الحوثي
تجلت فضيحة جديدة للمنظمات التابعة للأمم المتحدة في #اليمن مؤخرا عبر تكتمها على اعتداءات الحوثي المتكررة على فرق عمل هذه المنظمات ومراكزها.
وكشفت آخر التجليات عن تواطؤ بعض المنظمات مع #الحوثي بالصمت عن خطف موظفيها.
وتعرض عشرات العاملين في مجال الإغاثة الإنسانية للخطف من قبل ميليشيات، وتوخت المنظمات الصمت والخضوع لضغوط الميليشيات والتواطؤ معها. أخرها عملية خطف تمت في يوليو الماضي ضد أحد موظفي ببرنامج الغذاء العالمي ناصر هناف، وعادل الصالحي الذي يعمل بمنظمة الهجرة الدولية في #صنعاء.
وتجسدت انتهاكات أخرى تمثلت باقتحام مكاتب مراكز المنظمات وتحويل بعضها إلى ثكنات عسكرية.
كما عملت على نهب مخازن منظمات أخرى أبرزها برنامج الغذاء العالمي ومنظمة الصحة العالمية، واليونيسيف.
وقوبلت الانتهاكات بالتكتم من قبل ممثلي هذه المنظمات، بما يؤكد حجم تواطؤ مع الميليشيات الحوثية.
من جهتها، كشفت جريدة الشرق الأوسط عن بعض مظاهر التستر من خلال حجب رسائل شديدة اللهجة بإيعاز من موظفين أممين وجهت إلى قيادات حوثية تحذرها من تحويل مراكز الإغاثة إلى ثكنات عسكرية لاستخدامها في الحرب وتعريضها للخطر.