خبير سياحي: المرشدون أكثر من تضرر بركود السياحة

محمد غريب اعتبر أن هناك حاجة ملحّة لتوعية المواطنين بأهمية السياحة

المصدر: القاهرة - مصطفى هلال
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

قال محمد غريب، رئيس الاتحاد المصري والعربي للمرشدين السياحيين، إن المرشدين السياحيين لم يجدوا من يحنو عليهم خاصة وزارة السياحة، محذراً من غضبة المرشدين السياحيين، وموضحاً أنهم أكثر من تضرر من الركود السياحي، فليس لديهم دخل سوى السياحة.

وأضاف غريب خلال حواره ببرنامج "الحدث المصري" المُذاع عبر شاشة "الحدث" مساء الخميس، أن المرشد السياحي يقوم بحمل رسالة الدولة إلى العالم الخارجي، حيث يتعامل مع الرأي العام الخارجي نظراً لطبيعة عمله، مطالباً بضرورة إعادة هيكلة مكاتب التنشيط السياحي الخارجية، بحيث يتم إلزامها بإيفاد سياح وإلا يترك المسؤول عنها منصبه وينتهي عمله فوراً دون الحاجة لانتظار أربعة أعوام، هي فترة رئاسته للمكتب، فالدولة لا تبخل عليهم بشيء، وبعض رؤساء تلك المكاتب تصل مرتباتهم إلى 48 ألف جنيه ولا يحقق أي تنشيط حقيقي يذكر للسياحة، قائلاً: "الهيئة منذ إنشائها في الستينات لم تكن يوماً على المستوى المرجو منه".

وتابع أن من الأهمية الالتفات إلى قضية الوعي السياحي، فهناك حاجة ملحّة لتوعية المواطنين بأهمية السياحة لهم كمصدر دخل يجب الحفاظ عليه بحسن معاملة السياح، مشيراً إلى أن التعليم السياحي أيضاً متردٍّ، قائلاً: "لا أبالغ حين أقول إننا بحاجة إلى مادة تعليمية لتشجيع الأفراد على الترحيب بالسياح".

وأوضح غريب أن الخروج من أزمة السياحة هو عودة الأمن والاستقرار السياسي والمضي قدماً في خارطة الطريق، وقد تأثر الاقتصاد بالتبعية.

وأضاف غريب أن المرشدين السياحيين الذين يقدر عددهم بـ17 ألف مرشد سياحي على مستوى الجمهورية لجأ ما يقرب من 4000 منهم للهجرة نتيجة للركود الحالي، موضحاً أن الفنادق والأسواق السياحية تستطيع أن توازن الخسائر مع مكاسب محلية، لكن المرشد لا عمل له إلا في وجود سائحين، والنقابة لا تستطيع تعويضهم؛ لأن دورها محصور في الموارد المالية المتاحة للنقابة والمتمثلة في اشتراكات الأعضاء.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط