أزمة جديدة نشبت بين وزارة الداخلية المصرية ونقابة الممثلين بسبب واقعة احتجاز الفنانة ميرهان حسين واتهامها بسب ضابط شرطة أثناء مرورها بسيارتها بكمين أمني في منطقة الهرم.
الواقعة استنفرت نقابة الممثلين للدفاع عن الفنانة التي قالت في التحقيقات معها إنها تعرضت للتحرش والسب، مضيفة أن 6 من أفراد الشرطة تحرشوا بها ووصفوها بأوصاف غير لائقة.
وكشف الدكتور أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية، أنه توجه إلى قسم شرطة الهرم برفقة زميله إيهاب فهمي وقيادة أمنية كبيرة، وقابل الضابط الذي اتهم الفنانة بضربه والاعتداء عليه، وعندما حاول الحديث معه لمعرفة تفاصيل الواقعة غضب الضابط ووجه سيلا من السباب للفنانين، ووصف الفنانة ميرهان حسين بالعاهرة، وكرر سبها بألفاظ أخرى لا تليق، وقال طالما هي فنانة فهي عاهرة، وكان ذلك أمام الجميع بمن فيهم القيادة الأمنية الكبيرة ومأمور قسم شرطة الهرم.
وقال زكي لـ"العربية.نت": عندما جلسنا مع الفنانة التي أتوا بها من محبسها كانت مبلولة، وقالت لنا إن الضابط ألقى عليها بجردل من البول، مضيفا أن الشرطة ألقت القبض على مساعدة الفنانة أيضا وتحفظت على هاتفها المحمول.
وحول اتهام الضابط للفنانة بتناول الخمور وقيادتها لسيارتها وهي مخمورة قال زكي، تقرير المستشفى قال إن تحليل عينة الدم إيجابية، وهذا لا يعني أنها تتناول الخمور، لأن هناك أدوية بها كحول وتظهر آثارها في عينة الدم، وقد تكون تناولت الخمور من قبل، ولكن وقت قيادتها لسيارتها أثناء الواقعة لم تكن مخمورة بشهادة مساعدتها التي نثق فيها.
وطالب نقيب الممثلين وزير الداخلية بالتدخل في الواقعة، مؤكدا أنه لن يتنازل عن حق فنانات مصر اللاتي تعرضن للإهانة.
المهندس حسين بسيوني، والد الفنانة، قال إن الشرطة اعتدت على نجلته بالضرب، وأفرغت محتويات حقيبتها في الشارع، ووجه لها الضابط ألفاظا خادشة للحياء، ومزق ملابسها، ما أدى إلى تعرضها للتحرش الجسدي، مؤكدا أنه لن يتنازل عن حق ابنته.
شعبان سعيد، محامي الفنانة، قال إن الضابط اعتدى على موكلته بالضرب وأصابها بإصابات بالغة في الركبة وكسر في أحد أصابع اليد، إضافة إلى خدوش في أنحاء متفرقة من جسدها، مضيفا أنه طالب بتوقيع الكشف الطبي عليها.
وقال إن ضباط الشرطة حاولوا التصالح لكنها رفضت ومستمرة في دعواها ومقاضاة الضابط للحصول على حقها.
بقي القول إن التقرير الطبي كشف نتيجة تحليل الدم الذي أجري للفنانة ميرهان حسين، وأكد إيجابية تعاطيها لمواد كحولية.