تكتسب زيارة العاهل السعودي الملك سلمان إلى مصر أهمية كبيرة، فهي أكبر زيارة في تاريخ أي دولتين في المنطقة، هذه الأهمية نتيجة جهد متواصل من مجلس التنسيق السعودي المصري الذي أسسه الملك سلمان والرئيس السيسي في نوفمبر الماضي.
ومع زيارة العاهل السعودي إلى مصر، تضاف صفحة جديدة تضاف إلى سجل العلاقات التاريخية السعودية المصرية، فالزيارة التي ستستغرق 5 أيام، تعتبر أطول زيارة لملك سعودي، وهي أكبر زيارة في تاريخ أي دولتين في المنطقة كما ذكر مراقبون.
ورافق الملك سلمان وفد رسمي من كبار الأمراء والمسؤولين على رأسهم ولي ولي العهد وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان إلى جانب أربعة عشر وزيرا من عده وزارات خدمية واقتصادية وتنموية، إضافة إلى 8 مسؤولين بمرتبة وزير ونائب وزير كانوا في معية العاهل السعودي.
وتكتسب الزيارة أهمية كبيرة فهي جاءت نتيجة جهد متواصل من مجلس التنسيق السعودي المصري الذي أسسه الملك سلمان والرئيس السيسي في نوفمبر الماضي.
فقد عقدت 5 اجتماعات متتالية بإشراف ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، ورئيس مجلس الوزراء شريف إسماعيل في الأشهر الماضية.
كما عقدت لقاءات نصف شهرية لعدد من وزراء البلدين، واجتماعات نُوقشت خلالها سبل تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين، ليتم تتويجها اليوم بزيارة الملك سلمان للقاهرة وعقد اتفاقيات تؤكد عمق العلاقات الاستراتيجية في شتى المجالات بين البلدين.