شهد ميدانا "سيدي جابر" و"القائد إبراهيم" بالإسكندرية احتفالات للمواطنين في ذكرى تحرير سيناء، اليوم الاثنين، واحتفلت كتلة الأحزاب السياسية على منصة ميدان "سيدي جابر"، بينما فضل النشطاء الاحتفال في "القائد إبراهيم"، وذلك وسط تشديدات أمنية مكثفة في الشوارع والميادين.
وأفادت مراسلة قناة "العربية" بتوافد العشرات من المواطنين، على ميدان "القائد إبراهيم" استعدادا للمشاركة في احتفالات عيد تحرير سيناء، التي دعا إليها مجموعة من الناشطين، وذلك بعد صلاة الظهر، وشهد الميدان، مجموعة من الإعدادات وتجهيز مكبرات الصوت لإذاعة الأغاني الوطنية ورفع الأعلام المصرية، ولافتات التهنئة بذكرى تحرير سيناء.
وغابت التظاهرات المناهضة للنظام في الإسكندرية، وسط التواجد الأمني المكثف في الشوارع والميادين الرئيسية.
وأقامت كتلة الأحزاب السياسية، منصة للاحتفال بعيد تحرير سيناء في ميدان "سيدي جابر" بالإسكندرية.
وأعلن عدد من نشطاء الإسكندرية تنظيم احتفالية كبرى في ذكرى تحرير سيناء اليوم الاثنين، تحت شعار "يوم في حب مصر"، للتنديد بدعاوى أسموها بأنها لإسقاط البلاد.
وشهدت شوارع مدينة الإسكندرية، خلواً من المارة والسيارات، وسادت حالة من السيولة الشديدة في الحركة المرورية في الساعات الأولى من صباح الاثنين.
وشددت مديرية أمن الإسكندرية من إجراءات تأمين المدينة، خلال الاحتفال بعيد تحرير سيناء، كما بدأت المديرية في تشديد الرقابة على أسعار السلع التجارية، الأمر الذي وعد به الرئيس خلال خطابه للشعب بمناسبة ذكرى تحرير سيناء.
وانتشرت قوات الأمن في الشوارع الرئيسية والميادين بمختلف أنحاء المدينة، وتمركزت بمحيط مسجد "القائد إبراهيم" وميدان "سيدي جابر"، وانتشرت الأكمنة الثابتة والمتحركة شرقي وغربي المدينة، وطافت قوات التدخل السريع شوارع الإسكندرية في دوريات أمنية.