نجحت السفارة المصرية بدمشق في تمرير قافلة مساعدات إنسانية إلى السوريين المُحاصرين في الأماكن الساخنة على خطوط تماس العمليات العسكرية في دوما بالغوطة الشرقية.
وقالت خارجية مصر إن مصر هي الدولة الأولى التي تنجح في تقديم المساعدات على الأرض في الغوطة الشرقية، بالإضافة إلى الأمم المتحدة.
وذكر "محمد ثروت سليم" القائم بأعمال السفارة المصرية في دمشق أن مصر وبالتنسيق مع الأمم المتحدة، والهلال الأحمر السوري قامت بتمرير الجزء الأول من مكونات قافلة المساعدات الإنسانية من تبرعات لشخصيات سورية في القاهرة وتوزيعها في دوما بالغوطة الشرقية.
وقال إن القافلة تضم كميات من "الطحين وهو المادة الرئيسية التي يعتمد عليها الشعب السوري في غذائه لإنتاج رغيف الخبر، بالإضافة إلى صناديق "الحلاوة الطحينية"، ومعلبات مأكولات دجاج جاهزة مشيراً إلى أن دوما التي تصدرت عناوين الصحف ووسائل الإعلام خلال الفترة الماضية تُعاني من ظروف إنسانية صعبة.
وأكد القائم بالأعمال المصري أن مصر مستمرة في دعمها للشعب السوري، وأن قافلة اليوم هي الأولى التي تنجح مصر في تمريرها، وتوزيعها على الأهالي، ولكنها ليست الأخيرة، إذ تنوي مصر تقديم مساعدات إنسانية أخرى، وبكميات أكبر إلى جميع المناطق المُحاصرة في سوريا التي تستطيع الوصول إليها، بدون أي تمييز بين منطقة وأخرى، مضيفاً أن البعثة المصرية حرصت على توريد جميع مكونات القافلة من السوق السوري المحلي لضمان اتساقها مع النمط الغذائي، وذوق السكان المحليين.
وأضاف ثروت أن البعثة المصرية حريصة على تقديم مأكولات جاهزة للسوريين مثل وجبات الدجاج المجفف المعلب، بالنظر إلى عدم توفر إمكانات الطهي في غالبية الأماكن المنكوبة في سوريا، مضيفاً أن اختيار مكونات القافلة تم بعد الوقوف على احتياجات المنكوبين في سوريا من خلال التواصل المباشر مع الكثيرين منهم عبر البعثة المصرية.
وأضاف أن مصر تقوم حالياً بجهود حثيثة من أجل تنظيم قافلة مساعدات إنسانية جديدة للشعب السوري عقب إتمام القافلة الحالية لمهمتها.