تتزامن الذكرى الثالثة لثورة 30 يونيو مع أحاديث غير رسمية عن إعادة طرح لفكرة #المصالحة بين الدولة وجماعة #الإخوان_المسلمين المصنفة حالياً كجماعة إرهابية.
الحديث عن مبادرات المصالحة مع الجماعة يعتبره البعض بالون اختبار لجهة إحاطته بسرية وتكتم شديدين، في الوقت الذي تعاني الجماعة من الانقسامات الداخلية ومطاردة أعضائها ومصادرة أموالها ومحاكمة قياداتها بتهم مختلفة، وصدور أحكام بحقـهم تتراوح ما بين #الإعدام والسجن كما انقلاب الرأي العام ضدهم، وهو الأمر الذي دفع جناح #محمود_عزت ، الجناح الأقوى بحسب بعض المحللين، إلى مثل هذه المحاولات السرية للمصالحة بهدف وقف انهيار الجماعة.
الدولة من جانبها لم تعلن أي نية للمصالحة غير أن بعض تصريحات شخصيات رسمية اعتبرت مؤشراً مثل تصريح وزير الشؤون القانونية عن المصالحة مع من لم تتلوث أياديهم بالدماء إلى جانب محاضرات ألقاها الشيخ أسامة الأزهري، أحد مستشاري الرئيس في السجون شبهت بالمراجعات الفكرية غير أن هذه المؤشرات تم نفيها رسمياً.
ويرى الكثيرون أن عدم دعوة الإخوان إلى التظاهر في ذكرى #30_يونيو ليست مرتبطة بالحديث عن المصالحة، وإنما بسبب عدم قدرتهم على الحشد أو الخروج في التظاهرات التي تواجهها الدولة بكل حسم.