المئات من السيدات انتظرن أمام صيدلية الإسعاف الحكومية، في منطقة وسط القاهرة لمحاولة الحصول على اللبن الذي يخضع لدعم حكومي بعد أن ندر وجوده في الصيدليات ومكاتب الصحة محمّلين الوزارة مسؤولية الأمر.
البعض أرجع الأزمة إلى تغيير الوزارة النظام المتبع في إيصال الألبان لمستحقيها.
تظاهرات عدّة وفي أماكن مختلفة للاحتجاج على ما حدث حتى تدخلت القوات المسلحة، كما هي العادة فيما سبق من أزمات، ليعلن أنّه سيقوم بتوفير الألبان المدعّمة عن طريق شرائها من الخارج وتوزيعها على الصيدليات بدون تحقيق أي ربح، حسب بيان المتحدث العسكري المصري.
البعض اتهم الصيدليات بتخزين الألبان، فيما نفت تلك الصيدليات أي مسؤولية عليها، ورمت الكرة في ملعب وزارة الصحة.
من جانبها، أكدت وزارة الصحة أنّ الأزمة ستنتهي خلال أيام نافية على لسان متحدّثها خالد مجاهد ما أثير في مواقع للتواصل الاجتماعي من أخبار واعتبرها "إشاعات مضللة، حسب وصفه.