يستقبل المصريون العيد وسط أزمة اقتصادية أثرت في شرائهم للأضاحي وملابس العيد.
فالمصريون يستقبلون عيد الأضحى هذا العام وسط موجة غير مسبوقة من الغلاء الذي تشهده مصر في ظل أزمة اقتصادية متزايدة.
بائعو الأضاحي أكدوا أن أزمة الدولار وموج َالغلاء أثرتا بشكل واضح على حجم ما يباع من الأضاحي إذا ما قورن بالسنوات الماضية.
هذا الواقع دفع بعض المواطنين إلى عدم شراء الأضاحي والاكتفاء بشراء اللحوم من الجزارين، ولكن ارتفاع أسعار اللحوم ساهم أيضاً في إحجام الكثيرين.
العيد في مصر لا يكتمل بلا ملابس جديدة، ولكن الغلاء سيد الموقف، وقد اختفى الازدحام المعتاد في الأسواق الذي كان يصاحب مجيء الأعياد.
يذكر أن عيد الأضحى هذا العام يتزامن مع إقرار البرلمان قانون الضريبة المضافة، وقبل أسابيع من إقرار متوقع لقانون الخدمة المدنية الذي من المفترض أن يؤثر على دخل ملايين العاملين في مؤسسات الدولة والقطاع العام.
وقد أعلنت الحكومة عن تنظيم حملات لضبط الأسعار، كما تساهم القواتُ المسلحة في إنشاء العديد من المواقع لبيع السلع، ومن بينها اللحوم بأسعار مدعومة، كل ذلك لتخفيف العبء عن المواطنين قبل ساعاتٍ من الاحتفال بأول ايام العيد.