توالت الردود العربية والدولية الأحد المنددة بالتفجير الذي استهدف الكاتدرائية في العباسية بالقاهرة، وأدى إلى مقتل 25 شخصاً وإصابة العشرات.
من جهتها، أعلنت الكنيسة الأرثوزكسية أن مراسم الجنازة لضحايا الانفجار ستقام الاثنين بالتنسيق مع رئاسة الجمهورية والقوات المسلحة في حي مدينة نصر شمال شرقي القاهرة وسيتقدمها الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي والبابا تواضروس.
فعلى الصعيد العربي، أدانت المملكة العربية السعودية الحادث الذي استهدف الكنيسة مؤكدة أن هذا العمل الإرهابي يرفضه الدين الإسلامي الحنيف.
كما أدانت الهجوم وزارات الخارجية القطرية والأردنية والمغربية والعديد من الدول العربية.
إلى ذلك، تلقى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اتصالا هاتفيا من نظيره اللبناني قدم خلاله خالص تعازيه في ضحايا العمل الأرهابي.
أما البيت الأبيض فأدان الهجوم وأكد في بيان التزامه بأمن مصر، مشدداً على ضرورة تواصل العمل لهزيمة مثل هذه الأعمال الإرهابية. كما قدم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تعازيه لنظيره المصري.
بدوره ندد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بأشد العبارات بالهجوم ووصفه بالخسيس والجبان، كما عبرت الدول الأعضاء بالمجلس عن تعاطفها البالغ وتعازيها لعائلات الضحايا وللحكومة المصرية.
من جهته، أعرب البابا فرانسيس، بابا الفاتيكان عن تضامنه و عزائه لمصر في الحادث الأرهابي الذي ضرب العاصمة.
كما أدان الأزهر ومجلس حكماء المسلمين الانفجار الذي استهدف الكاتدرائية.