بعد أن أثار الفيديو المنتشر على مواقع التواصل الاجتماعي حول تعذيب مشرفة بدار أيتام لطفل في الرابعة من عمره بالاستحمام بماء بارد جدلاً وغضباً واسعين في مصر حدثت مفاجأة غير متوقعة.
الطفل برّأ مشرفته في تحقيقات النيابة من تهمة تعذيبه، وقال إنها لم تجبره على الاستحمام بماء بارد ولم تعاقبه بسبب تبوله كما تردد، ولكنه صرخ في البداية كما جاء في الفيديو لأن الماء كان في بداية الاستحمام بارداً فقط وبعد ذلك قامت هي بتدفئته.
وفي التحقيقات أنكرت المشرفة ما نسب إليها وقالت إنها استخدمت الماء الدافئ في القيام بعملية الاستحمام للطفل وأنها اعتادت استخدام ذلك لاستحمام جميع الأطفال نظراً لوجود سخانات في الدار.
وأضافت أن الطفل أحمد عصبي بعض الشيء وفي كل مرة تقوم فيها بتحميمه يقوم بالصراخ بحجة أن الجو بارد، وأنها تواجه ذلك بتدليله حتى يستجيب لطلبها بالاستحمام لتنظيفه مما علق به من آثار تبول، حيث يبول على نفسه كثيراً.
مسؤول بالدار قال لـ"العربية.نت" إن النيابة أجرت معاينة للدار، وتبين وجود سخان بالحمام يسمح بتدفئة المياه عند استخدامها، مضيفاً أن الطفل قال في التحقيقات التي أجرتها الدار أيضاً إن صراخه كان خوفاً من أن تكون المياه باردة باستمرار من بداية الاستحمام حتى نهايته، ورغبة المشرفة في نظافته بعد تبوله أثناء النوم ليلاً.
وكانت مواطنة مصرية قامت بتصوير الواقعة بالفيديو ونشرتها على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، وسرعان ما انتشر الفيديو كالنار في الهشيم، وبدأت ردود الأفعال المستنكرة تتوالى، وتصب جام غضبها على الدار ومسؤوليها.
وزيرة التضامن قامت بإحالة المشرفة للنيابة، كما أكد اللواء ممدوح شعبان مدير عام الدار لـ"العربية.نت" أنه قرر فصل المشرفة والأم البديلة فور انتشار الواقعة.