قلاش أم سلامة.. من سيكون النقيب الـ21 لصحافيي مصر؟

المصدر: القاهرة - أشرف عبدالحميد
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
4 دقائق للقراءة

يتوجه آلاف #الصحافيين في #مصر ، غدا الجمعة، لاختيار #نقيب جديد لنقابتهم و6 آخرين من أعضاء #مجلس_النقابة في انتخابات التجديد النصفي.

ويتنافس في الانتخابات 70 مرشحاً على مقاعد العضوية، فيما انحصرت #المنافسة على منصب النقيب بين النقيب الحالي المنتهية ولايته #يحيى_قلاش و #عبد_المحسن_سلامة ، وكيل النقابة الأسبق ومدير تحرير صحيفة "الأهرام"، بعد انسحاب #ضياء_رشوان النقيب الأسبق، وسط حالة من الانقسام السياسي والصحافي لم تشهدها النقابة من قبل.

#الدعاية_الانتخابية للمرشحين شهدت وعوداً بزيادة "بدل التدريب والتكنولوجيا"، وهو مبلغ مالي تدفعه الحكومة شهرياً للصحافيين، إضافة إلى تحسين الخدمات المقدمة لهم، مثل توفير وحدات سكنية ورعاية صحية، بل شملت وعود المرشحين إنشاء قاعات أفراح وسينما ونوادي ترفيهية ومستشفيات خاصة وفرص عمل لأبناء الصحافيين.

قلاش النقيب المنتهية ولايته يواجه، ومعه اثنان من أعضاء المجلس، حكماً بالحبس في قضية اقتحام النقابة، وكان مقرراً الفصل فيها 25 فبراير الماضي لكنها تأجلت إلى يوم 25 مارس الحالي، بعد إجراء الانتخابات.

وقضت محكمة جنح قصر النيل بحبس #قلاش وعضوي المجلس #خالد_البلشي و #جمال_عبدالرحيم ، عامين مع الشغل وكفالة 10 آلاف جنيه، بتهمة #إيواء_مطلوبين أمنياً.

يحيى قلاش
يحيى قلاش

النقيب الحالي أعلن برنامجه الانتخابي الذي يعتمد على وعود مالية ومهنية، ونوادٍ رياضية وترفيهية ومعهد للتدريب، وتوسيع مظلة الحماية النقابية لتشمل أكبر عدد من #الصحافيين بالمحافظات، وتحسين الأجور.

وأشار إلى أنه وباتصالاته مع المسؤولين في الدولة تم التوصل إلى تشكيل لجنة من النقابة و #المجلس_الأعلى_للصحافة ووزارة المالية للوصول إلى مقترحات عملية لمعالجة قضية الأجور وقواعد صرف "بدل التدريب"، وعرض التقرير النهائي للجنة وجهة نظر نقابة الصحافيين باستحقاق جميع الزملاء أعضاء النقابة بجدولي "المشتغلين" و"تحت التمرين"، العاملين داخل مصر لبدل "التدريب والتكنولوجيا"، دون تمييز، فضلاً عن نجاحه في توفير وحدات سكنية لصحافيين من وزارة الإسكان.

لكن المعارضين لقلاش يرون أنه لم ينجح ومجلسه في تنفيذ الوعود التي تكفل بها الدورة الماضية وعلى رأسها تحسين الأجور ومواجهة حالات الفصل التعسفي وحل أزمة الصحف المتوقفة والمتعثرة، فضلاً عن الأزمة الأخيرة التي دارت بين النقابة ووزارة الداخلية، وانتهت إلى إحالته واثنين من زملائه للمحاكمة وصدور قرار بحبسهم لتورطهم في إيواء مطلوبين.

عبد المحسن سلامة
عبد المحسن سلامة

برنامج سلامة

المرشح الثاني لمنصب النقيب، عبد المحسن سلامة، يصفه البعض بأنه مرشح الحكومة فضلاً عن سابق انتمائه للحزب الوطني الحاكم في عهد مبارك، لكنه يدافع عن نفسه بأنه مرشح الجميع وليس له أي انتماءات سياسية حالياً.

وقال إن ترشحه نقيباً للصحافيين، جاء لاستعادة النقابة لهيبتها، وإعادتها لعصرها "الذهبي" واستعادة الأوضاع وإعادة التدريب، وبدء سلسلة من الإجراءات التشريعية التي كانت أحد إخفاقات الدورة الماضية، خاصة قانون النقابة الذي يعتبر وسيلة لتعذيب الأعضاء، خاصة في أيام الانتخابات، والسعي لزيادة البدل والمعاش بشكل معقول، من خلال التفاوض مع الحكومة.

وأضاف أن العامين الماضيين لم يتحقق فيهم لنقابة الصحافيين سوى الكلمات والشعارات الرنانة فقط، مشيراً إلى أن المرحلة القادمة هي مرحلة الإنقاذ الأخيرة لسفينة النقابة من الغرق.

وأكد أن الوسط الصحافي في مصر أصبح أمام حالة انقسام كبيرة بسبب من أرادوا توزيع صكوك الوطنية والخيانة ولا يرون إلا أنفسهم، مضيفاً أنهم قسموا مجلس النقابة إلى نصفين ومازالوا يسيرون على نفس المنهج.

وأشار سلامة إلى أن المجلس الحالي للنقابة لم يف بوعوده الانتخابية التي تعهد بها، بل وعجز حتى عن إدارة مبنى النقابة، مضيفاً أنه يعتز بعلاقاته القوية بهيئات الدولة المصرية المختلفة لأنها ستصب في النهاية في مصلحة الجماعة الصحافية.

وتعهد سلامة بتنفيذ كل ما يتضمنه برنامجه الانتخابي، مؤكداً أنها أمور متفاوض عليها وقابلة للتنفيذ، وأنه سيعمل على تنفيذ مشروع جديد للتأمين الصحي، من خلال الاستعانة بشركة متخصصة لرفع مستوى التغطية للرعاية الصحية.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط