ماذا يحدث لرمسيس الثاني بحضور وزير الآثار المصري؟

المصدر: القاهرة - أشرف عبدالحميد
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

شهدت مواقع التواصل الاجتماعي في #مصر سخرية لاذعة وانتقادات واسعة بسبب قيام #وزارة_الآثار_المصرية بانتشال تمثالين أثريين يشتبه أنهما لرمسيس وسيتي بطريقة بدائية وباستخدام اللوادر والأوناش.

وتنوعت التعليقات ما بين التهكم والسخرية والهجوم على مسؤولي الوزارة الذين لم يراعوا اتباع الأساليب العلمية والحديثة في استخراج الآثار، وهو ما قد يعرضها للكسر والتفتيت رغم أثريتها وتاريخها.

وقال مغردون ساخرون إن مسؤولي الآثار كان يجب عليهم استخدام #الديناميت لتفجير الآثار بدلا من التعامل معها بالأوناش والرافعات، فيما علق آخر على مشهد قيام سيدة بإزالة الأوساخ من على التمثال بالمياه بقوله "يستحق الاستحمام ما هو بقاله 5 آلاف سنة لم يستحم".

وكانت البعثة المصرية الألمانية المشتركة العاملة بمنطقة #المطرية قد اكتشفت، اليوم الخميس، تمثالا للملك الفرعوني #رمسيس_الثاني وآخر لسيتي الثاني، وقالت إن تمثال رمسيس الثاني تم اكتشافه أمام معبد رمسيس، ويبلغ طوله ما بين 6 و7 أمتار، والتمثال الثاني هو تمثال نصفي لسيتي الثاني.

وقالت وزارة الآثار إن الدكتور خالد العناني، وزير الآثار، شهد عملية انتشال تمثالين ملكيين من الأسرة الـ 19 بمنطقة سوق الخميس في المطرية تم العثور عليهما في محيط بقايا معبد الملك رمسيس الثاني الذي بناه في رحاب معابد الشمس بمدينة أون القديمة.

وأوضح محمود عفيفي رئيس قطاع الآثار المصرية بوزارة الآثار أن البعثة عثرت على الجزء العلوي من تمثال بالحجم الطبيعي للملك سيتي الثاني مصنوع من الحجر الجيري بطول حوالي 80 سم، ويتميز بجودة الملامح والتفاصيل. أما التمثال الثاني فمن المرجح أن يكون للملك رمسيس الثاني، وهو تمثال مكسور إلى أجزاء كبيرة الحجم من الكوارتزيت، ويبلغ طوله بالقاعدة حوالي ثمانية أمتار.

وقال أيمن عشماوي، رئيس الفريق المصري بالبعثة، إن الكشف أحد أهم الاكتشافات الأثرية، حيث يدل على العظمة التي كان عليها #معبد_أون في العصور القديمة من حيث ضخامة المبنى والتماثيل التي كانت تزينه ودقة النقوش وجمالها.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط