الإمارات: تنمية الشعوب تتطلب تعايشا حقيقيا بين الأديان

المصدر: القاهرة - أشرف عبدالحميد
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

أكدت الدكتورة #أمل_عبدالله_القبيسي ، رئيسة المجلس الوطني الاتحادي لدولة #الإمارات ، أن السلام هو تحية #الإسلام الخالدة ودعوة الأديان السماوية وقيمة إنسانية غالية راح ضحية غيابها الكثير من الأبرياء، من كافة الأديان جراء الحروب والصراعات.

وقالت في كلمتها أمام #مؤتمر_السلام_العالمي ، الذي انطلق اليوم الخميس من #الأزهر في القاهرة، إن السلام مطلب حيوي وأمر حتمي للعالم أجمع، وهو لن يتحقق إلا بتحملنا مسؤوليتنا تجاه اختلافاتنا الإنسانية، وأن نسعى للبحث عن المشترك بيننا ونقبل المختلف بيننا.

وأكدت القبيسي أن هذا المؤتمر العالمي يأتي في حضور رموز وقامات دينية وسياسية وفكرية وثقافية لها جهود وأدوار واضحة في السعي نحو السلام، وهذه الرؤية الحضارية لا يمكن أن تتجسد بشكل أكثر وضوحاً من تجمعنا هنا اليوم، مشيرة إلى أنه من المؤشرات الإيجابية أن يناقش موضوع السلام بتنظيم من الأزهر الذي كان ولا يزال صرحاً عريقاً للاعتدال، وقلعة شامخة للدفاع عن التعايش والتسامح، على أرض مصر.

وأوضحت أن السلام لابد أن يتحقق بالحوار الذي هو السبيل لبناء المشتركات وتكريس التفاهم وأسس #التعايش، فالتعايش ثراء وتنوع وتفاعل حضاري بناء، مشيرة إلى أنه لم يعد السلام مفهوماً مرتبطاً بالعلاقات بين الدول، بل بات مطلوباً وبإلحاح داخل كل دولة على حدة، كونه ركيزة جوهرية للاستقرار والعيش المشترك بين المكونات الدينية والمذهبية والطائفية والعرقية للدول، باعتبار أن الاحترام المتبادل وقبول الآخر ثوابت تنطبق على الأفراد كما تنطبق على الدول.

وشددت رئيس المجلس الوطني الإماراتي على أن التنمية وتلبية تطلعات الشعوب تتطلب ثقافة راسخة للتعايش، والذي يوفر بدوره بيئة مجتمعية ملائمة للاستقرار والعمل والإبداع، وأن تأسيس #مجلس_حكماء_المسلمين الذي يترأسه #شيخ_الأزهر يأتي انطلاقاً من إيمان لا يتزعزع بحتمية #تعايش_الأديان والحضارات والثقافات.

وقالت إن #التطرف والغلو أساء للإسلام إساءة كبيرة، ودفع ضريبته المسلمون في مناطق شتى من العالم، مشددة على ضرورة الفصل التام بين الإسلام و #الإرهاب ، وأن يكون الفصل واضحاً لا جدال فيه، دينياً وإعلامياً وسياسياً وفكرياً، فتخليص صورة الإسلام، بل الأديان جميعها، من براثن الإرهابيين أولوية قصوى لتحقيق التعايش الحقيقي.

وأشارت إلى دور القيادات الدينية في مواجهة التطرف والإرهاب وقالت إن الشعوب تنظر إلى القيادات الدينية لتكون بوصلة لقيمها والقيم التي تحكم مجتمعاتها على اختلاف مشاربها، وهذه المسؤولية تفرض على هؤلاء القادة أن تكون مواقفهم الإنسانية والسياسية والدينية درساً في التوافق المجتمعي، وتفرض مزيداً من الجهد لتحقيق #السلام_بين_الشعوب.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط