قضت محكمة جنايات #القاهرة، الأحد، بالإعدام شنقاً وبإجماع آراء الأعضاء للداعية المصري #وجدي_غنيم وبعض المتهمين معه بتهمة تأسيس خلية أطلق عليها "خلية وجدي غنيم" لارتكاب أعمال إرهابية وتفجيرات في #مصر.
وقضت المحكمة بمعاقبة المتهمين محمد عصام الدين، ومحمد عبد الحميد، وأحمد محمد طارق بالسجن المؤبد، وغيابياً بمعاقبة سعيد عبد الستار، ومجدى عثمان جاه الرسول بالسجن المؤبد.
وفي سابقة هي الأولى من نوعها ألزمت المحكمة المحكوم عليهم بالإقامة بمحل إقامتهم الثابت ببطاقة تحقيق الشخصية، وحظر الإقامة والتردد على دول قطر وتركيا وسوريا، وذلك لمدة 5 سنوات كتدبير احترازي كما ألزمت المتهمين بالمصروفات، ومصادرة السلاح الناري والذخيرة والمفرقعات المضبوطة.
وقال المستشار شعبان الشامي، رئيس المحكمة إن المفتي وافق على إعدام غنيم والمتهمين الآخرين، وإنه لا سبيل للرأفة والرحمة بهم ويجب القصاص العادل منهم جزاء ما اقترفوه من جرائم.
وأضاف أن المفتي قد انتهى رأيه إلى عدم وجود أي شبهة لدرء الاتهامات المنسوبة للمتهمين الثلاثة وبالتالي فإن #الإعدام شنقا يعد جزاء لهم لمواجهة فسادهم في الأرض.
وكانت النيابة المصرية قد أسندت للداعية الهارب وجدي غنيم وآخرين معه بأنهم في الفترة من عام 2013 وحتى أكتوبر 2015، أسسوا جماعة على خلاف القانون، الغرض منها الدعوة لتعطيل أحكام الدستور والقوانين ومنع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها، والاعتداء على الحرية الشخصية للمواطنين، والإضرار بالوحدة الوطنية والسلم الاجتماعي.
وأكدت النيابة أن المتهم الأول وهو الداعية تولى زعامة الجماعة التي تدعو لتكفير الحاكم وشرعية الخروج عليه، وتغيير نظام الحكم بالقوة، واستباحة دماء المسحيين ودور عبادتهم.
والمتهمون في القضية هم عبد الله هشام محمود حسين (22 سنة طالب)، ومجدي عثمان جاه الرسول 40 سنة، ومحمد عصام الدين حسن بحر عبد المولى (25 سنة) محامٍ محبوس، ومحمد عبد الحميد أحمد عبدالحافظ (34 سنة) مالك مطبعة محبوس، وأحمد محمد طارق حسن الحناوي (29 سنة) تاجر محبوس، وعبد الله عيد فياض (21 سنة) طالب بالمعهد العالي للدراسات والتكنولوجيا محبوس، وسعيد عبدالستار محمد سعيد 32 سنة.