قررت #وزارة_الأوقاف_المصرية منع وكيل الوزارة السابق الدكتور سالم عبدالجليل، والشيخ عبدالله رشدي إمام وخطيب مسجد السيدة نفيسة بالقاهرة من اعتلاء المنابر، بسبب تصريحات اعتبرتها الوزارة أنها ضد الأقباط.
وقالت الوزارة في بيان رسمي اليوم الاثنين إنه صدر قرار لجنة الموارد البشرية بديوان عام الوزارة رقم 2930 بتاريخ الاثنين 15 مايو بنقل عبدالله محمد رشدي إلى وظيفة باحث دعوة ثانٍ بمديرية أوقاف #القاهرة، واعتمد وزير الأوقاف الدكتور محمد مختار جمعة ذلك بالقرار الوزاري رقم 127 لسنة 2017 .
وأضافت أن القطاع الديني أصدر قرارًا بمنع كل من وكيل وزارة الأوقاف السابق الدكتور سالم محمود عبد الجليل وعبدالله محمد رشدي من صعود المنبر أو أداء الدروس الدينية أو إمامة الناس بالمساجد، وسحب أي تصريح خطابة يكون قد صدر لأي منهما من أي جهة تابعة للأوقاف، مع التأكيد على جميع مديري المديريات والإدارات ومفتشي الأوقاف وأئمتها والعاملين بها بتنفيذ القرار حرفيًّا.
وطالبت الوزارة مسؤوليها في جميع المساجد والزوايا بالتوجه فورا لتحرير محضر رسمي بناء على قانون الخطابة رقم 51 لسنة 2014، ووفق الضبطية القضائية الممنوحة لبعض قيادات ومفتشي الأوقاف حال مخالفة أي من المذكورين أو من غيرهما من غير المصرح لهم بالخطابة للتعليمات الصادرة في هذا الشأن.
وذكرت الوزارة أنها تأمل من جميع وسائل الإعلام عدم إثارة أو مناقشة هذه القضايا شديدة الحساسية عبر وسائل الإعلام أو مواقع التواصل إعلاء للمصلحة العليا للوطن، والتزاماً بآداب الأديان في احترام عقائد الآخرين وعدم التعرض لها بسوء، كما ترجو تحري الدقة حيث إن عبد الله محمد رشدي غير حاصل على الدكتوراه ولا على الماجستير ولا هو من الكادر الجامعي ولا هو باحث بالأزهر الشريف، كما يتم تعريفه عبر بعض وسائل الإعلام، تحرياً للدقة والأمانة ووضعاً للأمور في مدارها ونصابها الصحيح.
وقالت الوزارة إنه بالنسبة للدكتور سالم محمود عبد الجليل فقد صدر له قرار إنهاء الخدمة رقم 2196 لسنة 2014م مبنيًّا على استقالته ولم تعد له أي علاقة وظيفية بالوزارة من تاريخ هذا القرار ولا دعوية من تاريخ منعه من الخطاب.
وأكدت أنه تكن كل احترام لحرية المعتقد وحرية الاختيار وعدم التعرض لعقائد الآخرين بسوء، مضيفة أنه تم الإعلان عن تأسيس المركز العالمي للسلام بالمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية التابع للوزارة ليكون منطلقاً لنشر ثقافة السلام وأسس التعايش السلمي بل التكامل الإنساني بين البشر جميعاً من دون تمييز.