استقبل وزير الخارجية المصري سامح شكري، اليوم الخميس، أليستر بيرت وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط.
وصرح أحمد أبوزيد، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، بأن الزيارة هي الأولى التي يقوم بها بيرت إلى #مصر منذ توليه منصبه الجديد كوزير للدولة للشرق الأوسط وشمال إفريقيا، حيث تأتي في وقتٍ هام لتعزيز آليات التشاور والتنسيق بين مصر وبريطانيا فيما يتعلق بالتعامل مع العديد من الأزمات التي تمر بها المنطقة، وفي مقدمتها الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة ومستقبل عملية السلام، والأزمتان الليبية والسورية، والوضع في كل من #اليمن والعراق، فضلا عن جهود مكافحة الإرهاب ومكافحة الفكر المتطرف.
وأضاف أبوزيد أن اللقاء تناول مختلف جوانب العلاقات المصرية البريطانية، خاصة السياسية والاقتصادية والتجارية، حيث أكد الوزير البريطاني الاهتمام الخاص الذي توليه بلاده لتعزيز شراكتها مع مصر، منوها بأن المبعوث التجاري البريطاني سيزور مصر قريبا، وأن هناك برامج تعاون هامة بين البلدين حاليا في مجال التعليم تستهدف المساهمة في خلق فرص عمل جديدة للشباب المصري.
وأضاف أنه رغم عدم استئناف حركة الطيران البريطاني المباشر إلى #شرم_الشيخ، إلا أن السياحة البريطانية إلى مصر ارتفعت بزيادة تُقدر بـ ٦٠% عن العام الماضي، فضلا عن كون بريطانيا تعتبر الشريك الاستثماري الأول لمصر.
وفيما يتعلق بجهود مكافحة الإرهاب والفكر المتطرف أشار المتحدث باسم الخارجية إلى أن الوزير البريطاني تطرق إلى المقال الذي كتبه في صحيفة الأهرام صباح اليوم الخميس، وما تضمنه من تأكيد رفض بلاده القاطع لمهادنة كل من يروج أو يدعم أو يتبنى الأفكار المتطرفة التي تقود إلى ممارسة العنف ضد المجتمعات، وأن #بريطانيا بدأت بالفعل في اتخاذ الإجراءات التنفيذية الخاصة بتوصيات تقرير مراجعة أنشطة الإخوان المسلمين الصادر عام ٢٠١٥.
وفي هذا السياق، عرض الوزير شكري الرؤية المصرية الخاصة بمكافحة الإرهاب والفكر المتطرف، والجهود التي تقوم بها المؤسسات الدينية المصرية في نشر فكر الإسلام الوسطي، فضلا عن استعراض آخر تطورات أزمة #قطر والدور السلبي الذي تمارسه لزعزعة استقرار عدد من دول المنطقة، ورعايتها للإرهاب والتنظيمات والعناصر المتطرف والإرهابية.
وناقش الجانبان الأوضاع السياسية والأمنية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والجهود الدولية والإقليمية التي تستهدف تشجيع الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي على استئناف عملية السلام.